جنبلاط حذر من إعادة تعويم بعض الطغاة ورموز الهيمنة والاستبداد
حذر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط من إعادة تعويم بعض الطغاة ورموز الهيمنة والاستبداد، مشددا على مبادىء ثورة الاستقلال وعدم الاخذ بزهوة استقبال المبعوثين والِموفدين والمسؤولين والرؤساء، والإبتعاد عن القضية المركزية الأساسية وهي قضية سيادة لبنان وإستقلاله.
جنبلاط, وفي موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء"، ينشر غدا قال: "في ذكرى استشهاد سمير قصير، من الضروري تأكيد مبادىء ثورة الاستقلال، فلا نؤخذ بزهوة إستقبال المبعوثين والموفدين والمسؤولين والرؤساء ونبتعد عن القضية المركزية الأساسية وهي قضية سيادة لبنان وإستقلاله التي ناضل في سبيلها كل الأبطال الشهداء ومن بينهم سمير قصير وسائر الشهداء الذين عمدوا بدمائهم هذه المسيرة المستمرة حتى تحقيق أهدافها بالكامل. لقد كان سمير قصير أول من أكد تلازم مسارات الحرية والديموقراطية في لبنان وسوريا وتحدث عن ربيع دمشق الذي بدونه لا يكون استقرار للبنان.
وختم جنبلاط: "في الذكرى الثالثة لاغتيال سمير قصير، نؤكد معه الالتزام التام بحرية الصحافة والرأي لأنهما من المرتكزات الأساسية للنظام الديموقراطي اللبناني القائم على التنوع والتعددية. لقد دفع سمير قصير حياته ثمنا لالتزامه هذا المبدأ، فلم يتنازل عن معتقداته وأفكاره خوفا من نظام أمني استخباراتي، ولم يخضع للترهيب الذي مورس بحقه. لقد تميز سمير قصير بميزات المثقف الحر بعكس بعض مثقفي السلطة من أمثال الهيكليين أو القومجيين الذين نظروا للقادة وأغفلوا الحريات، أو من أمثال بعض المثقفين الآخرين الذين ينظرون للثورة، من المتمركسين إلى المتأسلمين. لذلك، حذار إعادة تعويم بعض الطغاة ورموز الهيمنة والاستبداد".