#adsense

النائب انطوان سعد: حقوق المسيحيين هي في توفير الأمن لهم

حجم الخط

سعد: حقوق المسيحيين هي في توفير الأمن لهم  

دعا عضو اللقاء الديموقراطي النائب أنطوان سعد جميع الأطراف السياسيين إلى التعاون الجدي مع الرئيس ميشال سليمان لأنه يمتلك الحكمة والشجاعة والمناقبية الأخلاقية ما يجعله قادرا على إدارة الحوار الوطني والتوفيق بين وجهات النظر المتعددة، والوصول إلى حل يحقق المصلحة الوطنية العليا ويرضي طموح اللبنانيين، ويؤسس لمرحلة جديدة في العمل السياسي.

النائب سعد في تصريح اليوم اعتبر أن دقة المرحلة وحساسيتها تطرحان تحديدا واضح المعالم لطبيعة الواقع السياسي الذي يمر فيه لبنان، لأن ما قبل الحوادث الدامية التي شهدتها بيروت والمناطق يجب أن يكون مختلفا عما بعدها على مستوى التعامل مع حزب الله وأطراف المعارضة، لأن اتفاق الدوحة ضمد جرحا بالغا في لبنان، سببه حزب الله وبعض أفرقاء المعارضة عبر طعن اللبنانيين في ظهورهم والاستقواء عليهم بالسلاح، والمطلوب اليوم بلورة تسوية فعلية لا تسمح بتكرار ما حصل، وهذا يعني ضرورة إنجاز تشكيل الحكومة، والبدء فورا بجلسات الحوار الجدي لمناقشة سلاح حزب الله ووضع الإستراتيجية الدفاعية التي تحدد هوية السلاح ووظيفته ووجهته، ومسؤولية استعماله.

كما أكد أن الفرصة متاحة اليوم لإنقاذ لبنان من الأطماع الخارجية التي تصر على إبقائه رهينة تفاوضية أو ورقة ضاغطة لتحسين شروط المقايضة تحت عنوان الممانعة والصمود.

السعد اعتبر ان حقوق المسيحيين هي في توفير الأمن لهم وإزالة الأسباب التي تقلق جميع اللبنانيين وتجعلهم معرضين في أي لحظة للابتزاز عبر السلاح والصواريخ وتهدد وجودهم في قراهم ومنازلهم، لأن ثمة أطرافا مسيحيين يغطون هذا السلاح بتفاهمات خداعة، لأن حق المسيحيين كحق كل اللبنانيين وليس الإنتصار بتحقيق مكسب هنا أو مقعد نيابي هناك مغطى بقوة السلاح، بل المكسب المسيحي والوطني هو بانتصار الديموقراطية وبالعودة إلى مؤسسات الدولة الشرعية، بضمان الجيش اللبناني والقوى الأمنية وليس بضمان السلاح الذي طعن ظهور اللبنانيين في بيروت والجبل وبعض المناطق وهدد غالبية الللبنانيين".

كذلك شدد النائب سعد على حماية اتفاق الطائف من بعض المحاولات التي يراد منها تغيير موازين العيش الواحد واقتناص ما يهدد حقوق الآخرين عبر محاولة البعض تحقيق مكتسبات طائفية على حساب الآخرين ومن رصيد العيش المشترك، كمطالبة البعض بتعيين نائب رئيس للجمهورية من طائفة معينة، إذ رأى في ذلك مساسا بميثاق الطائف وبحقوق الطوائف والمذاهب الأخرى".

أخيراً أمل السعد من الجميع التعاون مع الرئيس فؤاد السنيورة للاسراع في تشكيل الحكومة ومعالجة القضايا الاقتصادية والخدماتية والاجتماعية التي يعانيها الشعب اللبناني نتيجة التدمير المنهجي الذي فرض على الاقتصاد اللبناني على مدى سنوات.

 

 

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل