المر: مؤتمر الدوحة لم يكن لاستعادة حقوق المسيحيين
سأل النائب ميشال المر عن الحقوق التي تم تحصيلها للمسيحيين في اتفاق الدوحة، مشيراً الى "ان مؤتمر الدوحة لم يكن مخصصا أصلا لاستعادة حقوق المسيحيين". وشدد على ان "ترشيح الوزير الياس المر لوزارة الدفاع، مطلب شعبي ومتني في الدرجة الاولى".
المر، وبعد استقباله سفراء: اليونان بانوس كالوجيروبولس وبريطانيا فرانسيس غاي ومصر احمد البديوي، قال: "استقبلت عددا من السفراء، وكان السؤال كالعادة اذا كانت الامور تسير على ما يرام في موضوع تطبيق اتفاق الدوحة، وخصوصا تشكيل الحكومة. ونقلت إليهم الاجواء الايجابية، وأوضحت لهم أن الحكومة قد ترى النور في نهاية الاسبوع على أبعد تقدير. هناك مطالب عند الجميع لكنها تذلل بالتنسيق بين رئيسي الجمهورية والحكومة".
وعن حقيبة وزارة الدفاع، قال: "لا منافسة على هذه الحقيبة، فالوزير إلياس المر مطروح جديا، وننتظر من رئيسي الحكومة والجمهورية ان يتخذا القرار المناسب. هناك عدد من المرشحين، وعندما تصدر التشكيلة نرى اذا كانت هناك منافسة مع أحد".
أضاف: "لا يجوز ان أشكر بإبني، لكن في الحقيقة خلال ممارسته لعمله خلال السنوات الثلاث الأخيرة، أظهر مثالية في العمل والتصرف مع كل الاطراف والأفرقاء، فكم بالحري اذا كان محسوبا على الرئيس؟ فمن الطبيعي ان يحافظ على هذه الحيادية".
وعن حقوق المسيحيين ودوره الايجابي في انجاز اتفاق الدوحة، قال: "لا أريد أن أغش المسيحيين، وأقول إننا حصلنا لهم أمرا مهما في الدوحة، لانني اذا سئلت عن هذه الحقوق، فلا استطيع ان أعددها، لأنني أعمل على قانون القضاء منذ العام 2005، وكان مطروحا في اللجان. اما غير قانون القضاء فلم نحصل شيئا للمسيحيين. وإذا سئلت ماذا حصلت لهم، اقول أنجزنا اتفاقا لجميع اللبنانيين يعيد هيبة الدولة وإلى المؤسسات عملها، وأهمها انتخاب رئيس للجمهورية وحكومة وحدة وطنية، وهذه أكبر فرصة للبنانيين، مسيحيين ومسلمين. لن أتكلم عن دوري الشخصي لأنه واجبي، والذين يتحدثون هذا شأنهم، وسيأتي وقت قريب، اوضح فيه كل هذه الامور كي يعلم اللبنانيون حقيقة ما حصل في الدوحة".