#adsense

سلاح “حزب الله” سيأتي من ضمن سلة سورية-إسرائيلية وإيرانية-أميركية

حجم الخط

سلاح "حزب الله" سيأتي من ضمن سلة سورية-إسرائيلية وإيرانية-أميركية

نصح تقرير استخباراتي أوروبي قادة الأكثرية النيابية اللبنانية بـ"عدم الإصرار على فتح ملف سلاح حزب الله، والكف عن التصعيد الإعلامي الذي يدور حول فحوى وجود هذا السلاح". واعتبر التقرير أن "ملف سلاح المقاومة في لبنان بات أحد عناصر الملفات الإقليمية الموضوعة على طاولة المفاوضات الأميركية – الإسرائيلية من جهة والسورية – الإيرانية من جهة ثانية".

وتابع إن "تطورات الحرب الأخيرة التي أعلنتها الولايات المتحدة على (الإرهاب) الدولي، والتي اجتاحت بموجبها أفغانستان والعراق فرضت هذا التدبير، خصوصا بعد أن تمكنت إيران من فرض نفسها كلاعب إقليمي بارز ومؤثر، وكذلك بعدما وافقت سورية مرغمة على دخول نادي السلام الشرق أوسطي". وأضاف: "فإيران من جهتها تمكنت من خلال أداء حزب الله وانتصاراته المحدودة من فرض أمر واقع جديد على حلفاء الولايات المتحدة". وحذر التقرير من "مغبة الاعتقاد بأن إيران وإسرائيل على عداء مستفحل"، بل يرى "أنهما على وفاق تام في كثير من المحطات، وعلى الكثير من الملفات الإقليمية والدولية والعربية وحتى النووية، رغم الحملات الإعلامية المتبادلة بين الدولتين، والتي يمكن وصفها، بالاستيعابية"، مشيرا أيضا إلى الدور التركي في سيناريو الحوار السوري – الإسرائيلي،

"الذي لم يكن ليبصر النور لولا موافقة ضمنية إيرانية". ويضيف التقرير أن "سلاح المقاومة في لبنان بات جزءا من الصفقة الأمير كية – الإيرانية الكبرى"، مؤكدا أن "سلاح المقاومة، هو سلاح مقاومة بالاسم فقط، بينما في الحقيقة هو سلاح إيراني بامتياز، وبتصرف حزب الله فقط لا غير، كما أن قرار الحرب والسلم لم يكن يوما في يد حزب الله، بل في يد صاحب السلاح الأساسي، أي إيران". ويتابع أن "تطور موقف حزب الله في الداخل اللبناني، لا يختلف كثيرا عن تطور المباحثات الأميركية – الإيرانية، حتى أن إيران وافقت في مرحلة من المراحل على سحب سلاح المقاومة من لبنان مقابل سحب بعض قطع الأسطول الأميركي المتواجد في الخليج العربي، وهو ما يشكل خطرا استراتيجيا على إيران".

أضاف: "غير أن سعي الولايات المتحدة إلى تأمين ممرات آمنة للنفط الذي تستخرجه من العراق بمعرفة الدول النفطية، وتحت ستار تمويل الحرب الأميركية على الإرهاب، فرض مثل هذا التدبير الثابت والراسخ، على اعتبار أن أي تغيير في موازين المعادلة سيلحق بدول المنطقة كافة، بما فيها إسرائيل التي باتت تعمل على خط التوتر العالي مع الإدارة السورية". ويؤكد التقرير أن "سلاح حزب الله في لبنان، أو إذا صح التعبير السلاح الإيراني في لبنان لا يمكن نزعه بالحوارات اللبنانية الداخلية، بل إنه سيأتي من ضمن سلة سورية – إسرائيلية من جهة، وإيرانية – أميركية من جهة ثانية، من المقرر أن ينضج مضمونها في خلال المرحلة المقبلة التي ستبدأ مع لقاء وزيري خارجية سورية وإسرائيل، وليد المعلم وتسيبي ليفني، المتوقع أن يتم في منتصف آب المقبل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل