#adsense

أبو فاعور: لجعل الحكومة محطة تأسيس لمرحلة مختلفة عن السابق

حجم الخط

أبو فاعور: لجعل الحكومة محطة تأسيس لمرحلة مختلفة عن السابق

قال عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل أبو فاعور "إنه حتى اللحظة لا نزال في المخاض التقليدي لتشكيل الحكومات من حيث التنازل عن الوزارات والحقائب بين القوى السياسية على هذه الضفة او تلك، ولا شيء حتى اللحظة يؤشر الى ان هناك عقدا مستعصية. ورئيس الحكومة يتابع هذا الامر بالتنسيق مع رئيس الجمهورية بدراية شديدة وأتوقع ان تكون ولادة الحكومة ليست ببعيدة".

أبو فاعور، وفي حديث الى موقع "ليبانون فايلز"، قال: "ان الاهم في هذه الحكومة ليس التنازل عن المقاعد والوزارات بل الاهم هو كيف يمكن ان تضطلع هذه الحكومة بدور تأسيسي لجعل اتفاق الدوحة اتفاقا مفتوحا على مزيد من الانفراج السياسي الذي يكرس بموجبه الكثير من الاجراءات السياسية والدستورية التي يمكن ان تحصل مستقبلا. لذلك وجهة نظرنا ليست محدودة على مسألة المقاعد بل كيف يمكن لهذه الحكومة ان تجعل من اتفاق الدوحة منصة انطلاق لاستقرار اكبر في لبنان لحفظ سيادة لبنان واستقراره وأمن اللبنانيين. وأفضل عدم التعليق على مسألة تداول اسمي في التشكيلات المطروحة".

وردا على سؤال عن عملية المبادلة التي طرحها "حزب الله" في موضوع الحقائب الوزارية، قال: "حتى اللحظة لا يزال الموضوع محور نقاش، نحن نناقش هذا الامر بإيجابية كبرى من قبلنا وهناك مبادئ عامة تم وضعها من قبل "اللقاء الديموقراطي" وانا اؤكد اننا نناقش هذا الامر بمنتهى الايجابية لأنه كما قلت الاولوية هي لجعل هذه الحكومة محطة او مكان لتأسيس لمرحلة سياسية مختلفة عن المرحلة السابقة ومنقطعة عنها من حيث الخلل السياسي والدستوري والامني".
وعن قراءته لتأثير التطورات الاقليمية على الوضع الداخلي في لبنان، قال: "حكما هناك مجموعة انفراجات اقليمية استفاد منها لبنان لكي ينتج هذه التسوية الداخلية برعاية عربية عبر قطر، ولكن من الواضح ان هناك حراكا دوليا واقليميا كبيرا، وما يعنينا في هذا الامر الا يتم تبييض صفحة بعض الانظمة التي حتى اللحظة لم تنزع اظافرها من الجسد اللبناني، والا يكون هناك اي تفاهمات على حساب سيادة لبنان واستقلاله وهذا ما نسعى اليه وما تسعى اليه قوى 14 آذار".

المصدر:
lebanonfiles

خبر عاجل