#adsense

جعجع: الحكومة المقبلة يجب أن تكون حكومة عودة التوازن بامتياز

حجم الخط

جعجع: الحكومة المقبلة يجب أن تكون حكومة عودة التوازن بامتياز

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن المرحلة الراهنة التي نعيشها في لبنان تشكل أولى تداعيات ثورة الأرز من خلال استقامة الحياة السياسية في لبنان.

جعجع، وبعد لقائه مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإستراتيجية دايفيد غوردن والقائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون، قال: "املي كبير بالمستقبل القريب والحكومة المقبلة ستكون تعبير فعلي عن التوازن في لبنان واتمنى على البعض في هذا السياق عدم تمنين الناس بانهم أعادوا حقوق المسيحيين"، مؤكداً ان المسيحيين سيتمثلون بشكل جيد وفعال في الحكومة المقبلة.

وامل جعجع بعد اللقاء ان "تعبر الحكومة الجديدة فعليا عن التوازن في لبنان"، مؤكدا "أن المرحلة الراهنة هي مرحلة مثيرة للاهتمام، والحياة السياسية عادت الى طبيعتها للمرة الاولى بعد ثورة الارز، خصوصا وانها لم تكتمل في حينها فالفراغ في قصر بعبدا والخطوات المرجوة من ثورة الارز لم تتم لأسباب لها علاقة بالمرحلة السابقة".

أضاف "هذه المرة الاولى بانت تداعيات ثورة الارز الفعلية في تشكيلة الحكومة الحالية، وهذه المرة الاولى التي تعود فيها الحياة الى القصر الجمهوري بعيدا عن المواقف السياسية للمعنيين في المؤسسات الدستورية وهذا بحد ذاته خطوة مهمة في اتجاه استقامة الحياة السياسية في لبنان".

وأعرب جعجع عن أمله في ان "تتألف الحكومة الجديدة في المستقبل القريب وتشكل توازنا فعليا في لبنان وستكون كذلك ان شاء الله".

وتمنى من البعض "عدم "تمنين" الناس ببعض الانجازات، فما تحقق هو بفضل ثورة الارز وما كنا نريده هو حرية التحرك السياسي ولعبة سياسية حقة وفقا للدستور اللبناني وهي كافية لتعيد حقوق المسيحيين والمسلمين معا. وانطلاقا من هنا يكمن أملي في المرحلة الجديدة اللهم إن تقيدنا جميعا بأصول اللعبة السياسية فقط لا غير".

واشار جعجع الى انه تطرق مع غوردن وسيسون الى "موضوع الشرق الاوسط ولاسيما الوضع اللبناني وقال: "قمنا بجولة افق، وما يمكن أن أقوله انه ما من جديد على المدى المنظور كما أن نظرتهم الى الامور ليست بعيدة عن نظرتنا لجهة وجود رئيس جمهورية جديد وعودة الحياة السياسية الطبيعية الى المؤسسات الدستورية، وقد أبدوا استعدادهم لمساعدة العهد الجديد ان على المستوى الاقتصادي اوالعسكري الذي نشأ منذ اكثر من سنة مع الجيش اللبناني بهدف أن تصبح المؤسسة العسكرية هي التي تدافع عن لبنان وأمنه".

ورداً على سؤال "إذا في حال لم توضع عقبات امام الحكومة ما هي الحقائب التي ستتسلمونها" أجاب: "بما ان الموضوع يأخذ سياقه مع الرئيس السنيورة أعتذر عن الاجابة والدخول بأي تفاصيل قبل تشكيل الحكومة، ولكنني أؤكد ان تمثيل "القوات اللبنانية" سيكون على قدر حجمها الفعلي".

وعن طرح اسمه للمشاركة في الحكومة، رأى أن "الموضوع مطروح على بساط البحث بشكل جدي ولكن اتمنى ان تعفوني من التفاصيل لأن تشكيل الحكومة لا يزال يدرس ولننتظر دون الدخول في المزايدات والمطالب "الهمايونية". مؤكدا ان تكون هذه الحكومة "حافزا لعودة التوازن بامتياز، وهذا ما نعمل عليه بشكل جدي".

وأجاب جعجع في رده على سؤال ان النائب ميشال عون حدد الخمس حقائب "نحن حددنا ما نريده في المكان المناسب اي حيث يتم الاخذ والرد والتطرق اليه في الاعلام هو في اطار المزايدات".

وأعلن جعجع ان لا حياة سياسية دون العودة الى المؤسسات الدستورية ففي الحياة السياسية الطبيعية الاكثرية النيابية هي الحالية وبعد الانتخابات يمكن ان تكون اكثرية او اقلية. ولكن اليوم هي الاكثرية ولو بصوت واحد وبالتالي هي القادرة على تسمية رئيس الحكومة وهذا ما حصل.

وتابع: "التحرك الذي حصل لم يكن ذا معنى. وبعد سنة ونصف السنة من الاعتصام والانتهاء بغزو بيروت افضى بعودة الرئيس السنيورة الى رئاسة الحكومة. كل ما حصل هو من اجل "وزير بالطالع او وزير بالنازل"، وتساءل: هل كان ذلك يستحق كل ما حصل خصوصا وان الكل يعلم اننا لن نتراجع تحت الضغط".

وسئل جعجع: "حملت على العماد عون دون تسميته ألم يكن للجنرال دور في التقسيمات الجديدة؟ فأجاب: "اخجل من الدخول في هذه المواضيع لأنني اعتبر عملي واجبا، خصوصا في الشأن العام وبالتالي اخجل من اعلام الناس بأننا عملنا لهم شيئا، فكيف بالحري ان لم أكن فاعلا. كما ان العماد عون كان يعتبر ان حقوق المسيحيين لا تعود الا بوصوله الى سدة الرئاسة، اما بالنسبة لقانون الانتخابات والتقسيمات فقد كنا نعمل لها كل يوم وكل لحظة مع حلفائنا ومع غيرهم من الافرقاء، الجنرال عون يطرح مواضيع نعمل عليها اشهر بصمت ودون شك ان الجنرال عون طرح مسألة القضاء ولكن أؤكد أننا عملنا جاهدين من اجلها ومن اجل تقسيمات بيروت".

وتابع: "هذا لا يعني ان ذلك جاء تحت تأثير ضغط العماد عون، فهو كان يضغط لغير ذلك فلماذا لم تحصل؟ من هنا علينا الاقرار بأن هناك موازين قوى هي التي تحقق اهدافها. واجدد هذه من ابسط واجباتنا ويجب عدم التمنين بها.

وكشف جعجع عن "أننا لا نزال اليوم نحضر القوانين مع حلفائنا من اجل الاصلاحات الواردة في قانون فؤاد بطرس وفي حال تحققت بعض الانجازات فهل سيكون ذلك ايضا بفضل العماد عون"، مشيرا الى "اننا نعمل على اهم نقطة وهي حق اقتراع اللبنانيين في الخارج".

وقال جعجع رداً على إذا التشكيلة الحكومية يجب أن تكون وفق التمثيل الشعبي "في حدود معينة نعم، خصوصا اذا كانوا ممثلين بكتلة نيابية. كل فريق على قدر حجمه السياسي الفعلي طبعا بقدر ما تسمح تشكيلة الحكومة".

ونفى ردا على سؤال عن امكانية اعلان التشكيلة قبل موعد زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى لبنان، ان يكون لديه معلومات في هذا الاتجاه"، معتبرا انه "ليس بمقدوري ان اعرف اذا ما كانت ستتشكل قبل او بعد الزيارة ولكن ما يمكن تأكيده بأن تمثيلنا في الحكومة سيكون جيدا".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل