رايس شنت حملة شديدة اللهجة ضد إيران وحزب الله اللبناني وحماس
شنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، حملة شديدة اللهجة ضد إيران وحزب الله اللبناني وحركة حماس، وذلك خلال كلمة لها في مقر اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للشؤون العامة "إيباك" الثلاثاء، وبذات الوقت ركزت على عمق العلاقة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية بإسرائيل، والتي وصفتها بأنها "وثيقة."
وقالت رايس، إن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تعد "واحدة من أهم علاقات دولتنا." وأضافت الوزيرة الأمريكية: "إننا نرفض أي محاولة لحصرها في إطار نظريات المؤامرة البحتة"، واصفة التزام الولايات المتحدة بإسرائيل بأنه "غير قابل للتبدل."
وقالت رايس: "بعد 60 عاماً، ليس لإسرائيل صديق أفضل في العالم من الولايات المتحدة الأمريكية ."كذلك طالبت الوزيرة الأمريكية بإعادة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جلعاد شاليط، وغيره من الأسرى الإسرائيليين.
أمّا بالشأن الإيراني، تساءلت رايس عن سبب عدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك عدم تجاوبها مع حزمة الحوافز الدولية ومواصلتها تخصيب اليورانيوم، في الوقت الذي يزعم فيه قادة إيران بأنهم لا يريدون إنتاج وصنع أسلحة نووية؟ وقالت: "من الصعب تصديق وجود إجابات بريئة على تلك التساؤلات."
وأقرت رايس بوجود نقاش وجدل بشأن الرد على ما وصفته بالتهديدات الإيرانية، قائلة إن الولايات المتحدة تعتمد على الدبلوماسية "القاسية."
أمّا حول حزب الله اللبناني، فوصفتها رايس بأنهم عبارة عن مجموعة "من المتطرفين الأنانيين الساعين للسلطة"، الذين لا يأبهون بأشقائهم اللبنانيين، ويفرضون إرادة إيران وسوريا.ودعمت رايس في كلمتها الجهود التركية في التوسط من أجل المفاوضات بين سوريا وإسرائيل.
كذلك عبرت عن دعمها للقادة "الفلسطينيين المعتدلين"، وقالت إنه كانت هناك فرصة لمستقبل أفضل للفلسطينيين. وأوضحت قائلة: "إن نضالهم هو نضالنا، ولا يمكننا أن نكون محايدين في صراعهم ".