جعجع: "حزب الله" كسر صورته كمقاومة بعد نزوله بسلاحه الى الشوارع
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أن مسألة المواجهة في لبنان هي بين مشروعين سياسيين مختلفين لا بل متعارضين، وأن "حزب الله" وسوريا يريدان استمرار الوضع على ما هو عليه، فالدولة بالنسبة لهم لا تعني شيئا لأن المقاومة أهم بكثير من قيام الدولة، فيما نحن نريد إقامة دولة حقيقية في لبنان بدليل عودة الحياة السياسية الى طبيعتها بعد انتخاب رئيس للجمهورية، وان المرحلة التي نعيشها هي مرحلة مثيرة للاهتمام وما تحقق من انجازات هو بفضل مبادئ ثورة الارز القائمة على حرية التحرك السياسي وفقا للدستور اللبناني وبذلك تكون كافية لتعيد حقوق جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين".
جعجع، وخلال لقائه في معراب وفدا من طلاب الدراسات العليا في العلوم السياسية في جامعة هارفرد في حضور مسؤولي ورؤساء الدوائر في مصلحة الطلاب، رحب بالوفد مشيدا "بخطوة مجيئه الى لبنان في ظل هذا الوضع المضطرب، وأوضح أن لا حياة سياسية من دون العودة الى المؤسسات الدستورية لأن هذا هو جوهر قيام الأنظمة الديموقراطية في العالم الحر.
وعن تحرك "حزب الله" الاخير في أيار الماضي، قال: "لم أتصور ولا في أي لحظة أن ينزل "حزب الله" بسلاحه الى شوارع بيروت، وما فعله أدى الى كسر صورته كمقاومة وطنية، لافتا الى أن وثيقة الدوحة هي أول وثيقة عربية لا تذكر المقاومة بل تصف "حزب الله" بالمنظمة المسلحة".
ورأى "ان اعطاء "حزب الله" الثلث المعطل في هذا الوقت لا يقدم أو يؤخر لأن الحكومة الحالية وظيفتها التحضير للانتخابات النيابية التي ستحصل في اقل من عام، كما أن قدرة التعطيل اليوم ليست ذات أهمية كبرى، خصوصا مع وصول الرئيس سليمان الى سدة الرئاسة أيضا فيما أن قدرة التعطيل قبل عام كانت اكبر بكثير حين كنا نناقش المحكمة الدولية".
وشدد "على أهمية دور الشباب في بناء مستقبل واعد، وعلى أهمية التواصل والتعاون بين الطاقات الناجحة في أنحاء العالم كافة".