"الكتائب" إدعت على 3 من آل الزوقي في جرم قتل ماروني وعاصي
إدعى حزب "الكتائب اللبنانية" ممثلا برئيسه أمين الجميل لدى النيابة العامة التمييزية على كل من جوزف وطعمه ووليد الزوقي وكل من يظهره التحقيق متدخلا فاعلا شريكا او محرضا في جرم القتل عمدا للقياديين في حزب الكتائب الشهيدين نصري ماروني وسليم عاصي ومحاولة قتل محازبين آخرين وعلى الاعتداء على امن الدولة الداخلي وإثارة الفتن والارهاب.
واتخذ حزب الكتائب صفة الادعاء الشخصي في حقهم وطالب بإحالة المدعى عليهم على المجلس العدلي للمحاكمة عند صدور قرار الاحالة.
وردا على سؤال عن مكان تواجد المتهمين بقتل الشهيدين قال جورج جريج: "إننا كحزب واقليم ومحامين وندوة محامين في الحزب نلاحق هذا الموضوع مع الاجهزة القضائية لأن حزب الكتائب يراهن على القضاء وعلى العدالة، واليوم نقول نراهن على العهد الجديد في القبض على المجرمين وملاحقتهم وعدم التوقف عند بعض الاشخاص الذين يعطون اسبابا تخفيفية للجريمة، خصوصا انه تبين ان هذه الجريمة قد خطط لها بدقة وبعناية فائقة كما نفذت بدقة وعناية فائقة حيث كانت كل الادوات جاهزة بعد التنفيذ لنقل المجرمين من مكان الجريمة الى الاماكن والمنازل المعروفة حيث اختبأ المجرمون وما زالوا مختبئين بمكان تعرفه الاجهزة الامنية".
ووجه رئيس اقليم زحلة الكتائبي المحامي ايلي ماروني نداء الى رئيس الجمهورية متمنيا ان "يكون عهده عهد خلاص للبنان وعهد الشفافية". وقال: "إن النائب الياس سكاف هو بنظرنا متهم بالتحريض او بالتستر ولا اعرف ماذا سيكشف التحقيق وادعاءاتنا كان فيها هذه الاشارات وعلى الاقل كونه متهما ولم تظهر التحقيقات فلا يحق له ان يكون وزيرا كما يقال لأن الوزارة يجب ان تضم الشفافية وليس المتهمين".