فرنسا: الوضع في لبنان ما زال هشاً
اعتبر مصدر ديبلوماسي فرنسي ان الوضع في لبنان ما زال هشاً في ظل الانقسام القائم في الصف المسيحي والشعور بتراجع موقع السنّة بعد ما حصل من اقتحام "حزب الله" لبيروت الغربية.
ورأى أن الحاجة ملحة الآن الى عودة الحوار، وانه على رغم الانتصار العسكري للحزب على الأرض، ما من أحد سجل انتصاراً سياسياً.
أضاف: "أن الوضع غير مستقر على رغم أن انتخاب الرئيس ميشال سليمان أمر إيجابي، وهو صاحب شخصية جيدة وبقاء رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عامل توازن".
ولفت المصدر الى أن الانطباع القائم لدى السنّة هو أن رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري قدم تضحيات على صعيد القانون الانتخابي وحصته في بيروت. وقال: "إنه كان من الأفضل أن تنتظر باريس بعض الوقت، ربما بضعة أسابيع أو ليتم تشكيل الحكومة اللبنانية، لتعيد التطبيع مع سوريا".
وأوضح المصدر أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور فرنسا قريباً في إطار التحضير للقمة المتوسطية، وأن احتمال حضور الرئيس بشار الأسد للقمة كبير وأن المفاوضات السورية الإسرائيلية أمر إيجابي.
وذكر أن الانطباع الذي تكوّن لدى الفرنسيين الذين زاروا لبنان بعد اتفاق الدوحة مفاده أن الكل مرتاح ومسرور لتجنب الحرب الأهلية.