قبل أسابيع قليلة جدا كان ثمة من يحاول أن يمدد الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية. كان ثمة حكومة ولم يكن من رئيس جمهورية. كانت المشكلة كبيرة والفراغ أكبر. اليوم الرئيس موجود والحكومة المستقيلة تصرّف الأعمال واللبنانيون مرتاحون ولا مشكلة ولو تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، والحركة الاقتصادية تنتعش والموسم المقبل سيكون واعدا مهما طالت ولادة الحكومة. فطالما رئاسة الجمهورية بخير، كل المؤسسات الأخرى ستكون بخير… حتما.