الجميّل: أعتقد أننا سنتمكن من حل أمورنا لبنانيا وهذا أفضل
أعرب الرئيس أمين الجميل عن وقوف الحزب الى جانب الرئيس سليمان لما يمثله من ثقة واحترام، والى جانب الرئاسة الأولى نظرا الى ما ترمز اليه من دور ورعاية لجميع اللبنانيين، مؤكدا تأييد حزب الكتائب للمواقف التي أعلنها الرئيس سليمان في خطاب القسم الذي ننضم الى محتوياته قلبا وقالبا لكي تتحقق أماني اللبنانيين في إعادة بناء المؤسسات الوطنية والسياسية والأمنية التي تشكل خشبة خلاص لهم.
الرئيس سليمان الّذي استقبل الرئيس جميّل في بعبدا شكر الجميل عاطفته مقدرا الجهود التي بذلها للتوصل الى الاتفاق في الدوحة"، معربا عن أمله في "أن يتمكن من تحقيق ما أعلنه في خطاب القسم بالتعاون مع القيادات اللبنانية وبدعم اللبنانيين ومساعدتهم. وركز على أهمية سلوك درب الاعتدال والتضامن بين اللبنانيين لأن المكان يتسع للجميع، ولكل دوره في إطار التوازن الذي من دونه لا يكون لبنان الذي يريده أبناؤه.
وبعد اللقاء، أكّد الرئيس الجميل أنّ مهمة الرئيس صعبة، ومهمة الحكومة صعبة جدا. إذا لم يكن هناك التفاف قلبا وقالبا حول فخامة الرئيس وحول دولة الرئيس عندما تتشكل الحكومة، أعتقد أننا نكون نضر بمصلحة لبنان والمطلوب من كل القيادات تسهيل المهمة، والوقت الآن ليس لوضع شروط ضيقة. فالمفروض تسهيل تشكيل الحكومة في أسرع وقت لأن هناك استحقاقات كبيرة تنتظرنا، إن كان على الصعيد السياسي لجهة إعادة بناء المؤسسات أو حتى على الصعيد الأمني، حيث هناك مخاوف.
ورداً على سؤال إن كان صحيح ما يتردّد ان الاتصالات توقفت بين الأفرقاء اللبنانيين نتيجة الأحداث الأمنية التي حدثت؟ أجاب الجميّل: "لا انها استراحة المحارب، إذا صح التعبير. وأعتقد ان الرئيس السنيورة مصمم على الوصول الى نتيجة في أسرع وقت ، ونتمنى لو تكون قبل نهار السبت، ليكون عيد لكل اللبنانيين. فزيارة أول رئيس جمهورية أجنبي للبنان أمر مهم جدا وله رمزية خاصة، خصوصا انه سيزور قصر بعبدا حتى يستعيد دوره وتأثيره. وكذلك نحن في أمس الحاجة لتشكيل حكومة في أسرع وقت". وأخيراً ختم الجميّل : "أعتقد أننا سنتمكن من حل أمورنا لبنانيا وهذا أفضل".