#adsense

ديك وفيل …. ونمس

حجم الخط

ديك وفيل …. ونمس!!!

حسن ان "فئران" جريدة السفير لم تقضم اوراقها حتى الساعة – وان قضمت مصداقيتها – والا لراح علينا الكثير من المعلومات المخابراتية وثقافة الشتيمة وخبايا التحريض وامتهان الكراهية.

أمتع اللحظات، عندما أمزمز على مقالة او خبرية يشن فيها احد الابواق السورية – التي تعج بها السفير- حربا على قوى الاكثرية وتحديدا على الدكتور سمير جعجع.

طبعا الحرب الاشرس تكون عادة على الخصم- كي لا اقول العدو- الاشرس، ويبدو جعجع هذا "الشرس".
من مجرم سفاح تحول جعجع على صفحات السفير الى "ديك القوات".

جيد. على الاقل، الديك يحمي عشيرته بحياته، لا يغدر ولا يقتل، حنون على صيصانه وزوجته السيدة القرقة، والاهم من كل هذا، انه مؤشر كل فجر وكل صباح لبناني جديد يطل علينا. في صوته رائحة الضيعة وعبق الجبال.
طبعا صديقنا في السفير لم يقصد كل هذه المعاني الايجابية، او لنقل انها فاتته.

في كل الاحوال، حسن اني قرات تلك المقالة في السفير – وانا من قارئات السفير- لاعرف عن جد، حجم جعجع لدى خصومه – لا احب كلمة عدو، السوري عدو الاسرائيلي عدو، الان صار الايراني، اقصد النظام الايراني، وليس العدو ابن بلدي خصوصا اذا كان زميلا.

الشباب في السفير يتقنون الحقد. ونحن نقول لهم، ما في شي بيحرز لكل هذا "الديمول"!! ففي النهاية من المفروض اننا كلنا لبنانيون. والارض اذا اهتزت، ستهتز تحت اقدامهم واقدامنا معا. فـ طولوا بالكم يا شباب، الايام الاتية لن ترحم خصوصا خصوصا الابواق.
في تلك المقالة، كما في الكثير من سابقاتها، عرفت عن جدّ حجم وقيمة : ديك القوات، وفيل التيار، وايضا نمس المجلس النيابي.

وبما ان المقالة استعانت بتسميات حيوانات، وبما ان الشيء بالشيء يذكر، فيحضرني هنا تذكر زعيم ميليشيا الزعران في بيروت، المقصود رئيس حركة امل، رئيس المجلس ما غيره، الذي اخجل ان يكون هو رئيس ندوتنا البرلمانية.

في المقالة قيل الكثير عن تقهقر شعبية جعجع والقوات امام "فحل" الشعبية ميشال عون، وعن رهانات جعجع الخاسرة امام جحافل الانتصارات التي قادها خصمه "الموزون" سواء في الدوحة او في بيروت، خصوصا عندما تنبأ بان السنيورة لن يلحق توضيب حقيبته للفرار من السراي الكبير، وايضا امام "انتصارات" حركة امل وحزب الله ومجرمي القومي السوري، في "تحرير" شوارع بيروت وبيوتها من الحياة والانسانية.

في المقالة ايضا وايضا قيل الكثير، عن "استقتال" جماعة القوات للحوار مع جماعة "الاوادم" من حزب الله و"ترفّع" هؤلاء عن ذلك، وعن سعي جعجع للحصول على خمسة وزراء في حين بالكاد "يتصدقون" عليه بحقيبة، اذا كان هو نفسه فلكي يكف عن التسول وعن – وهنا النهفة- تقهقر جعجع امام " المد" العوني!!

وخلص المقال، فيما خلص اليه، ان لا مكان لجعجع بين سائر القوى السياسية، لا في الشمال ولا الجنوب ولا بيروت ولا البقاع ولا السهل ولا الجبل، ولا على الارض ولا فوق القمر ولا تحته، ولا الخيل ولا الليل ولا البيداء تعرفه، هو وهم من وهم في وهم!!!

طيب، اذا كان جعجع بهذا الوهم واللا وجود واللاقيمة لا سياسية ولا معنوية ولا فكرية ولا وجودية، فلماذا الحرب الضروس عليه اذن فوق السطور وما بينها وعند كل خبر ومع كل مانشيت؟!!

والله يا شباب لا شيء يحرز كل هذا الحقد.

على الاقل الدكتور جعجع لا يحاضر في العفة وفي الوقت نفسه يطلق زعرانه في الشارع.
لا يدعي حب لبنان، وهو العميل النظيف " للشقيقة".

لم يقفل برلمانا ولا عطل انتخابات ولا دمر بلادا بأمها وابيها تحت اسم " رئيس مجلس النواب اللبناني" …. بكل قرف واسف أيضا!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل