مراوحة في تشكيل الحكومة وعون يبقى العقبة
نقلت صحيفة "النهار" عن اوساط في الغالبية والمعارضة قولها ان اي تقدم مهم لم يحرز بعد للتعجيل في تأليف الحكومة، ولمحت مصادر مواكبة للاتصالات الجارية الى ان جانباً كبيراً من المشاورات عاد الى المراوحة عند موضوع الحقائب السيادية.
وقالت هذه المصادر ان الاتصالات لم تتوصل الى حل لمطالبة العماد ميشال عون بحقيبة سيادية لان من شأن تلبية هذا المطلب ان يوفّر للمعارضة ارجحية في هذه الحقائب.
ففي تسوية الدوحة اتفق على ان يكون رئيس الجمهورية القوة المرجحة بحيث ينال حقيبتي الدفاع والداخلية فيما تتوزع الحقيبتان الاخريان، اي المال والخارجية، على الغالبية والمعارضة بالتساوي. وفي حال اعطاء العماد عون حقيبة سيادية يصبح لدى المعارضة حقيبتان وتحرم الغالبية اي حقيبة سيادية.
ولوحظ في هذا الاطار ان قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لـ"حزب الله" تحدثت عن "عرض قدمه السنيورة للمعارضة باعطائها ثلث الحقائب الخدماتية في وقت يتمسك فيه بالحقائب الاساسية لفريقه مع محاولة مستمرة للنيل من نوعية الحقائب التي يفترض ان تذهب الى التيار الوطني الحر" لمنع اسناد حقيبة سيادية اليه". وقالت ان "المعارضة ترفض ذلك". وأوضحت مصادر في الغالبية ان المعارضة تسعى الى تحصيل حقائب سيادية وخدماتية للعماد عون بما يتجاوز منطق التوزيع المتوازن للحقائب وفق روحية اتفاق الدوحة.