لا أزمة محروقات رغم توقف تسليمها لليوم الثاني
شركات استيراد النفط لم تسلم المشتقات النفطية الى السوق المحلية لليوم الثاني على التوالي الامر الذي عزاه مصدر لـ"السفير" في تجمع شركات استيراد النفط الى التريث في توزيع المشتقات النفطية، تمهيداً لتصحيح الخطأ الناجم عن عدم تعديل جدول تركيب الاسعار الذي كان منتظراً الاربعاء.
ونفى المصدر وجود اي ازمة محروقات، مطمئناً الى توفر كميات مخزنة في المحطات تكفي حاجة السوق لأيام عدة، كاشفاً عن تنسيق يجري بين التجمع ونقابة اصحاب المحطات بهدف الاستمرار في بيع المحروقات على نحو طبيعي.
في غضون ذلك، أصدرت النقابة بيانا إثر اجتماع عقدته برئاسة سامي البراكس، درست في خلاله موضوع توقف شركات استيراد النفط عن توزيع المشتقات النفطية على المحطات بسبب عدم تعديل جدول تركيب الاسعار الاسبوعي. موضحة أن عدم صدور جدول تركيب الاسعار هذا الاسبوع ألحق ضرراً فادحاً بأصحاب الشركات الذين يتحمّلون خسائر ناتجة عن ارتفاع الاسعار عالمياً.
وأكدت النقابة ان المحطات ستستمر في بيع الكميات المتوفرة لديها حتى نفادها، التزاماً منها بتأمين حاجة المستهلك اللبناني، خصوصا مع بداية العهد الجديد الذي يتطلب تضامن الجميع لإنهاء كل العوائق.
من جهته، نفى رئيس "مجموعة محطات البراكس" الدكتور جورج البراكس وجود ازمة في المحطات نظراً الى الكميات المتوافرة في مخزونها.
وطالب الوزير الصفدي بإصدار جدول بتعديل اسعار المشتقات النفطية في ضوء الارتفاع الخيالي الذي طرأ على سعر صفيحة البنزين اخيرا بمعدل 900 ليرة على الصفيحة الواحدة ونحو 1000 على صفيحة المازوت.