الجميل: لا إشكال في تقاسم الحصص الوزارية ضمن فريق 14 آذار
أشار رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميل إلى أنه من المتوقع في الساعات أو الأيام المقبلة أن تتشكل الحكومة وربما قبل يوم السبت المقبل موعد زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والوفد المرافق الى بيروت، لافتا إلى أن الموضوع المطروح في توزيع الحقائب هو بين فريقي 8 و14 آذار، نافيا أي إشكال في موضوع تقاسم الحصص الوزارية ضمن فريق 14 آذار.
الجميل، وفي حديث تلفزيوني، اعتبر أن العقبات القائمة حول تشكيل الحكومة المقبلة هي ثانوية، مشيرا إلى أنه لا يوجد عقد أساسية ما دام توزيع الحصص بالأرقام متفقا عليه بين الأكثرية والمعارضة ومن الطبيعي ان توزع الحقائب في شكل متوازن على الافرقاء.
وقال:"يملك الرئيس السنيورة الخبرة والتجربة التي تخوله تشكيل الحكومة، ولي ملء الثقة بأنه سينتج خلاصة تخدم المصلحة الوطنية. ونحن نركز اهتمامنا على ما بعد تشكيلها، آملين أن تفسح في المجال أمام طرح المواضيع الاساسية على طاولة مجلس الوزراء، إذ إن التجربة السابقة بينت ثغرات في النظام اللبناني والمستجدات على الساحة السياسية تستوجب اعادة النظر في أمور كثيرة. وانطلاقا من ذلك، المطلوب اعادة قراءة النظام وكل النصوص الاساسية التي يجب ان تعالج في حد ادنى من الهدوء وبمعزل عن أي ضغط، سواء ضغط السلاح أم استنجاد بعض القوى السياسية بالخارج".
وأضاف:"المطلوب من الرئيس ميشال سليمان التنبه لهذه النقطة ونحن نعول على دعوته الى الحوار في القصر الجمهوري للانكباب على لب المشكلة ما يحول دون تكرار التجربة كل عشر سنوات التي تؤدي الى مزيد من النزف على صعيد الطاقات الخيرة والشابة ومزيد من اليأس عند اللبنانيين."
وعن موقفه من توزير رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، قال: "من حق الدكتور جعجع المطالبة بالمشاركة والتمثيل، مذكرا بموقفه منذ البداية حول رفضه المشاركة في الحكومة شخصيا، إلا إذا كانت المصلحة العامة تقضي بمشاركة كل الاقطاب في الحكومة، لتتحول الى هيئة حوار أساسية".
وعبر الرئيس الجميل عن "ضرورة أن تكون الحكومة العتيدة فريق عمل متجانس ومتضامن"، وطالب المعارضة أن كانت تملك مشروعا بديلا من النظام البديل بأن تقدمه، قائلا:"هذا يعني اعادة النظر في الدستور والميثاق ووثيقة اتفاق الطائف واتفاق الدوحة".
وختم الرئيس الجميل أن "حزب الكتائب" سيجعل من مشاركته في الحكومة، أيا تكن الحقيبة الوزارية، أساسية لا سيما في تحديد الخيارات او المشاركة في المسيرات الانمائية.