هل ينضم أحمدي نجاد الى ركب السلام مع إسرائيل؟
نشر تقرير إسرائيلي على إذاعة صوت إسرائيل يقول أنّه اذا ما انضم احمدي نجاد لمسيرة السلام فسوف تستقبله عاصمة اسرائيل اورشليم القدس هو وبشار الاسد اكرم استقبال!
و يشير التقرير أنّ بشار الاسد يحاول إقناع احمدي نجاد بالتخلي عن تهديداته ودعم مفاوضات السلام مع اسرائيل وحتى الانضمام اليها. واذا حدث هذا التغيير بحسب التقرير فان النظام السوري سوف يكون في موقف قوي، لانه سيمضي قدما بدعم ايران لمسار السلام بدلا من معارضته والعمل ضده .
ويذكر انّه حتّى الآن كانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قد أعلنت ان التقدم في المفاوضات مع سوريا يحتم انعتاق سوريا من محور الشر الذي يشمل النظام الايراني وحماس وحزب الله . كما أعلن وزير الاعلام السوري محسن بلال رفض ذلك رفضا باتا بدون إيران ممّا يعني التخلّي عن حزب الله وحماس والتمسّك بإيران فالنظام السوري يعتبر نظام الملالي في طهران حليفا استراتيجيا ودودا .
و يطرح التقرير السؤال التالي : كيف يمكن الانسحاب من الجولان وتقديمه للنظام السوري على طبق من ذهب؟ هذا في حين يعلن احمدي نجاد ان هدفه تدمير اسرائيل؟ هل الشعب الاسرائيلي يقتنع بالانسحاب من الجولان والحلف الاستراتيجي قائم بين النظامين؟
اذا كان بشار الاسد يرفض الانعتاق من قبضة الحلف مع النظام الايراني , فهنالك مجال اخر لحل هذه العقدة بحسب التقرير أي وضع النظام الإيراني في حلف استراتيجي سلمي مع إسرائيل.
وليس هذا فحسب، فاسرائيل ستعتبر هذا التغيير بمثابة ازالة عقبة كأداء من على طريق السلام .