هل تكون كلينتون نائب لـ "الرئيس" أوباما؟
بوصول مرشح الحزب الديمقراطي باراك اوباما الى الواجهة في منافسة مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين على رئاسة الجمهورية، تكون الولايات المتحدة قد دخلت مرحلة الترقب لمعرفة ما اذا كان اوباما سيتمكن من "لملمة" صفوف حزبه بعد الصراعات المتشعبة خلال الحملة الانتخابية، وما اذا كان سينفذ الوعد الذي ألمح اليه بشكل غير مباشر بترشيح منافسته هيلاري كلينتون لنيابة الرئيس في حال فوزه.
من جهة ثانية، قررت كلينتون إعلان انسحابها من السباق الانتخابي للرئاسة الأميركية وستعلن عن قرارها هذا في احتفال يتضمن إعلاناً بدعم قوي للمرشح الديموقراطي باراك أوباما.
وكان جون ماكين تحدى خصمه في انتخابات الرئاسة الاميركية باراك اوباما لخوض عشر مناظرات تبدأ في 12 حزيران الجاري، داعيًا إياه لعقد لقاءات مفتوحة تسمح بتلقي اسئلة الحضور الذين اقترح ان يتراوح عددهم بين 200 و400 شخص.
ورد مدير حملة اوباما، ديفيد بلوف، معتبرا أن الفكرة مغرية، قائلاً: "إنها واحدة من جملة بنود مطروحة على جدول اعمال المرشح الديموقراطي للايام المقبلة".