#dfp #adsense

قداس وجناز أربعين الكتائبيين عاصي وماروني في زحلة

حجم الخط

قداس وجناز أربعين الكتائبيين عاصي وماروني في زحلة

أقيم قداس وجناز قبل ظهر اليوم الأحد في كنيسة مار انطونيوس الكبير في زحلة في ذكرى أربعين الكتائبيين سليم عاصي ونصري ماروني، والقى رئيس اقليم زحلة الكتائبي المحامي ايلي ماروني كلمة بعد القداس فسأل: "ماذا لو كنا لا نؤمن بالدولة وأجهزتها وكنا نحمل السلاح، فهل كان حصل ما حصل؟ هل قدرت هذه الدولة وأجهزتها مدى تفانينا في عملية بنائها ودعمها، وكيف تصرفت إزاء هذه الجريمة؟ وماذا لو كانت القوى الامنية متواجدة في مكان الاحتفال، فهل كان أصابنا ما أصابنا؟ الجريمة وقعت، والفعلة يسرحون ويمرحون، ولا أحد ينطق بكلمة أين هم، ماذا يفعلون، كلمة واحدة لم تسمح لبلسمة جراح أم أو أرملة أو أبن أو ابنة، وحتى لا يبقى السؤال في القلوب، نسأل: كيف حوصرت عميق ليلة الجريمة حسب ما أفادنا ضباط زاروا بيت الكتائب؟ ولم يتم اعتقالهم رغم كل المعلومات التي أشارت الى وجودهم هنا، كيف استطاع المجرمون الهرب لو أقفلت الطرقات؟ وماذا لو سلمنا جدلا بمنطقهم وقلنا ان هذه جريمة فردية، فكيف ينتصر مجرمون على دولة وما يزالون بعيدين عن قبضة العدالة؟ ولماذا وجد من يبرر فعل الفاعلين لو كانت الجريمة فردية؟ ولماذا وجد من ينقلهم من مكان الى آخر ويبسط عليهم الحماية؟"

واعتبر ماروني ان "هذه الجريمة هي سياسية عن سابق تصور وتصميم، وكان مكتوبا لها ان تكون بداية الفتنة من زحلة وتتحول الى حرب لولا حكمة الحكماء"، وانتقد بلدية زحلة "التي لم تطلق اسمي الضحيتين على شارع الجريمة".

وفي الختام، القى الصايغ كلمة القيادة الكتائبية طمأن فيها جمهور الكتائب ان "لا مساومة على دم الشهداء"، مؤكدا "استمرار السير بهذه القضية بالاتكال على الدولة رغم المآخذ على القوى الامنية واداء بعض الاجهزة"، وقال: لن نسمح بأن يفش أي كان خلقه فينا، او ان يجرب عضلاته كلما فتحنا بيتا للكتائب ، ولا احد يستطيع ان يستدرج الكتائب او ان يفكر بخطفها او شرائها او بيعها كما تخيل البعض. سنلتقي في زحلة لنفتح بيوتا كتائبية جديدة، وسنعمل من زحلة مدينة نموذجية في الصمود والعنفوان، ولكن ايضا في التنمية والانفتاح والأمل والرجاء".

وتمنى على الزحليين ان "يبقوا موحدين تجاه محاولات اللعب على الحساسيات الداخلية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل