#dfp #adsense

مروان حمادة: مواقف ساركوزي شكلت خطاباً ثانياً للقسم

حجم الخط

الوزير حمادة: مواقف ساركوزي شكلت خطاباً ثانياً للقسم

وصف الوزير مروان حمادة المواقف التي أطلقها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيروت بأنها شكلت خطاباً ثانياً للقسم، مشيراً إلى أن الزيارة وما تخللها من لياقات سياسية وديبلوماسية في قصر بعبدا أظهرت أن بعضاً من الإحترام والوهج بدأ يعود للدولة شيئاً فشيئاً.

حمادة، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، رأى أن الزيارة تأتي بدعم معنوي للقيادات في سعيها للحلول التي تؤدي إلى تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن طاولات الغذاء في بعبدا تحولت إلى طاولات عمل، وقال: إن مباحثات ساركوزي كأول رئيس دولة غير عربي يصل إلى بيروت، لها أهمية خاصة، إذ أنه جاء ممثلاً مجتمعاً حضارياً ويتمسك بلبنان كنموذج حضاري وتعددي وهو جاء برسالة تقول نحن معكم، وكان له لفتات بالحديث على طاولة الغذاء في بعبدا مع كل من محمد رعد ووليد جنبلاط وسمير جعجع وسعد الحريري وكأنه يريد أن يؤكد على ضرورة التوافق على الحكومة كمقدمة للوفاق حول الأمور المركزية الكبرى كالسياسة الدفاعية والعلاقات مع سوريا لافتاً إلى أن لفرنسا دور أرادت أن تبتكره وهو الملتزم بالقضية اللبنانية والمسوق لها لدى دمشق.

ورأى حمادة أن كل الأمور تدل على أن هناك عودة للدور الفرنسي في المشرق العربي، وهو دور يتميز عن الدور الأميركي مشيراً في هذا الى أن الرئيس الفرنسي أكد على ثوابت سلفه جاك شيراك في العلاقة مع لبنان ودول الجوار المتوسطي.

وأشار حمادة إلى أن السلطة اللبنانية التي يعاد تأسيسها ستحاول تطبيع ما يمكن تطبيعه في العلاقات مع سوريا ولا سيما لجهة تطبيق ما يمكن تطبيقه من مقررات الحوار على صعيد إزالة السلاح خارج المخيمات على أن يتم ذلك بالتوازي مع الحوار اللبناني.

واعتبر أن هناك ورشة كبيرة أمام الرئيس سليمان والحكومة المقبلة. مشيراً إلى أن هناك عدداً من الملفات الدقيقة التي مندون معالجتها ستستمر العراقيل في لبنان.

وفي الموضوع الأمني، أكد حمادة بدء العمل بالخطة الأمنية التي قال أنها تقسم إلى مرحلتين, الأولى تقضي "بضبضبة"جميع المسلحين، والثانية هي مرحلة البحث في أوضاع كل الأحزاب المسلحة انطلاقاً من الوفاق اللبناني والعيش المشترك واتفاق الطائفوصولاً إلى مصير القرار 1701.

وعن تشكيل الحكومة، أكد حمادة أن لا مانع من استمرار المشاورات حولها في حال استتباب الوضع الأمني متوقعاً أن تبصر الحكومة النور خلال أسبوع.

وعن العراقيل، لاحظ أن هناك مزاجات كثيرة تتحكم بتشكيل الحكومة معظمها شخصي وبعضها ناجم عن شيء من الشهية الكبيرة على الوزارات.

وإذ لاحظ هجوماً قريباً على بعض الحقائب مثل وزارة الدفاع، أشار في المقابل إلى أن حقيبتي المال والإتصالات ستبقيان مع الأكثرية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل