عون يرفض الدخول الى حكومة لا ينال فيها حقيبة سيادية
قال قيادي في المعارضة لصحيفة "السفير" اننا تبلغنا من العماد ميشال عون أنه يرفض "أي محاولة لمقايضة الحقيبة السيادية بحقائب خدماتية على أهميتها، كما يرفض أي مقايضات عبر المشاركة في تسمية هذا الوزير السيادي أو ذاك". والأهم من ذلك، تابع القيادي نفسه، أن عون "أبلغ الجميع أنه لن يرضى بالدخول الى حكومة لا يحصل فيها كل من الشيعة أو السنة على حقيبة سيادية، وهذا موقف مبدئي لا عودة عنه مهما كانت عواقبه. وطالما أن ممثلي الغالبية الشيعية والسنية يقررون من يمثلهم في الحقيبتين السياديتين المحسوبتين عليهما، فإن هذا الأمر يسري على من يمثل الغالبية المسيحية".
وأضاف القيادي المعارض نفسه أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تبنى موقف العماد عون وهو أبلغ رئيس الحكومة المكلف صراحة "كيف تفكر يا دولة الرئيس بتشكيل حكومة اذا لم تعط العماد ميشال عون حقيبة سيادية".
وشدد القيادي نفسه على أن قيادة "حزب الله" تفهمت مطلب عون كحق سياسي وليس كتنازل من الآخرين، خاصة أن اتفاق الدوحة حسم نقطة وحيدة في موضوع الحقائب السيادية لجهة اسناد وزارة الداخلية الى شخصية محايدة محسوبة على رئيس الجمهورية، لكن بتوافق الموالاة والمعارضة، أما بقية الحقائب السيادية، فقد تقرر أن توزع مناصفة بين الجانبين، "لذلك فإن مشكلتنا كمعارضة، ونعتقد أن هذا هو جوهر موقف العماد عون ايضا، ليست مع رئيس الجمهورية، بل مع الموالاة، فالرئيس السنيورة هو من يشكل الحكومة وهو الذي يجب عليه أن يقترح الصيغ والحلول وليس غيره".