غانم: تحصين الوحدة الوطنية يكون بالمصالحة الحقيقية
عتبر رئيس لجنة الإدارة والعدل النيابية النائب روبير غانم انه آن الأوان ان تتسامى القيادات اللبنانية وكافة المسؤولين عن الانانيات والمصالح الضيقة لتأمين مصلحة لبنان واللبنانيين، ولم يستغرب من فرنسا ان تدعم لبنان دون خلفيات سياسية تتعارض ومصالحه.
ولفت غانم الى ان الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي الى لبنان وهي أول زيارة لرئيس دولة غير عربية بعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان، أكدت التزام الرئيس الفرنسي لقيم الجمهورية التي تجسدها فرنسا وأهمها قبول الآخر واحترام حق الاختلاف في الديموقراطية التعددية والايمان بأن الحرية والسيادة والاستقلال هي حق من حقوق الشعوب في الحياة.
وشكر الرئيس الفرنسي والوفد المرافق على "دعم فرنسا المتواصل للبنان، والكلمة القيمة التي ألقاها في لبنان وهي بمثابة خطاب قسم يضاف الى خطاب قسم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية"، مشيرا الى "ان المهم في هذه الكلمة كما قال الرئيس الفرنسي ان كل فرنسا هي مع كل لبنان، وهو اللبنان الذي نطمح الى تحقيقه حيث تظهر الحاجة الماسة اليه موحدا في مبرر وجوده وصاحب الرسالة الحضارية في العالم".
وأكد أن تحصين الوحدة الوطنية "لا يكون بالشعائر والصور التي نحتفل بها بين الحين والآخر، بل بتوحيد النفوس والمصالحة الحقيقية المطلوبة". واعتبر انه آن الأوان ان تتسامى القيادات اللبنانية وكافة المسؤولين عن الانانيات والمصالح الضيقة لتأمين مصلحة لبنان واللبنانيين، مشددا على ضرورة ان نأخذ العبر من أحداث الماضي الأليمة ومما يدور حولنا في المنطقة لترسيخ هذه المصالحة الحقيقية التي دعا اليها فخامة رئيس الجمهورية لتقوية المناعة اللبنانية من اجل درء أية مخاطر مقبلة.
وختم غانم: "لقد كان قدر لبنان ان يجمع بين الدول المتخاصمة احيانا لمساعدته وانتشاله من حروب عبثية، فهل يصعب على اللبنانيين ان يتوحدوا حول مسلمات وثوابت وطنية تنقذ وطنهم وتؤمن لهم الاستقرار والطمأنينة لمستقبله.