#adsense

زعران ام مواطنون وهل هنالك قوى مسلحة شرعية؟‏

حجم الخط

زعران ام مواطنون وهل هنالك قوى مسلحة شرعية؟‏

ليل أمس سمعنا عن إشكالات جديدة بين أركان الموالاة والمعارضة في البقاع وتوتر حصل في بيروت، ‏والسؤال هو طالما أن القيادات السياسية رفعت الغطاء عن المنتسبين اليها وطالبت القوى ‏الشرعية المسلحة بتطبيق القانون، فالسؤال المطروح هل نحن أمام زعران أم مواطنين؟ بعد رفع الغطاء من قبل الأحزاب كلها عما يجري لم نعد نقبل بأن يحكمنا الزعران فهنالك ‏اتفاق سياسي وقد تم انتخاب رئيس جمهورية جديد وصدرت بيانات عن كافة الأحزاب برفع ‏الغطاء عن اي عمل او اخلال امني، فما هو يا ترى دور القوى المسلحة الشرعية من جيش وقوى ‏امن داخلي وغيرها اذا كانت تترك الزعران يحكمون لبنان ويوترون الأجواء ويشوهون صورة ‏البلد ويجعلون الناس يعيشون تحت رحمة زعرناتهم؟ حتى الآن لم نسمع عن توقيف مئة مخالف في يوم أمني قام به الجيش وقوى الامن الداخلي في منطقة ‏معينة.

‏ حتى الآن لم نسمع عن خطة عسكرية محكمة تكون خطة عسكرية امنية متكاملة تنهي الاشكالات وتجعل ‏من الزعران في السجون والمواطنون الذين يطلبون العيش بسلام في بلادهم يعيشون باطمئنان.

‏ كل ليلة ملحق امني على التلفزيونات عن حوادث، ولا نرى ردة فعل الجيش القوية ولا ردة فعل ‏الأمن الداخلي، فهل نحن نعيش في ظل حكم اللجان الامنية من جديد؟ هل نحن نعيش في ظل الأمن المزدوج؟ هل نحن نعيش في زمن الامن المستعار؟ معيب الذي يجري، ومن غير المسموح ويمس الجميع من رئيس الجمهورية الى رئيس المجلس النيابي الى ‏رئيس الحكومة الى القوى المسلحة الشرعية الى قادة الاحزاب كلها فإما هنالك رفع للغطاء ‏كما جرى الإعلان عن ذلك وعندها يكون الجيش مقصرا ان لم يضرب بيد من حديد واما الكلام عن ‏رفع الغطاء هو كذبة كبرى تسكت عنها السلطة ولا تعلن للبنانيين ان الاحزاب التي اعلنت رفع ‏الغطاء تكذب على الناس.

‏ مضى اسبوعان على اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس الجمهورية الجديد، وبدل ان نشهد خطة امنية ‏سريعة تعلنها قيادة الجيش وقيادة الامن الداخلي مترافقة مع اعلان رفع الغطاء كما جرى وتم ‏اعلان ذلك فإن كل ليلة يسرح الزعران ويمرحون في البلاد وكأنهم مافيا مستمرة في اطلاق ‏الرصاص وقطع الطرقات وهي تعيش على الاحقاد والابتزاز وضرب الاستقرار.

‏ ان هذه الحالة غير مسموحة وستجعلنا نخوض في الديار معركة شرسة ضد كل المسؤولين ان لم ‏يتحملوا مسؤولياتهم فواجبنا امام القراء والمواطنين ان نقول لهم الحقيقة ونحن نقول الحقيقة ‏ونقول ان الدولة مقصرة واننا لا نقبل بلجان امنية مثل زمن حرب السنتين زمن سنة 75 ‏وغيرها بل اننا نريد ان نرى القوى تقود الزعران الى السجن وهي قادرة على ذلك فيكفي ‏الشعب اللبناني ما عاناه، يكفيه جوعه، يكفيه فقره ومعاناته وعلى الدولة ان تتحمل ‏مسؤولياتها.
‏ وعندما تصطدم القوى الشرعية المسلحة بهؤلاء الزعران وتكون الاحزاب كاذبة في رفع الغطاء ‏فإن كل الشعب اللبناني سيقف عندها مع الدولة وينتصر لمؤسساته الشرعية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل