#dfp #adsense

لجنة تحقيق سعودية بعد عزف النشيد السوري بدلاً من اللبناني

حجم الخط

لجنة تحقيق سعودية بعد عزف النشيد السوري بدلاً من اللبناني

تسبب خطأ بإحراج المسؤولين السعوديين واللبنانيين الذين شغلوا المنصة الرسمية لاستاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، بعد عزف النشيد الوطني السوري، بدلاً من اللبناني في مباراة المنتخبين اللبناني والسعودي بتصفيات كأس العالم 2010 مساء الأحد 8-6-2008.

فمع بداية المباراة، اصطف لاعبو المنتخب اللبناني لتحية علم بلادهم بعزف النشيد الوطني، لكنهم تفاجأوا ببث النشيد السوري، ما أثار انزعاج أنصار المنتخب اللبناني المتواجدين في الإستاد. وأصدر الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية الأمير سلطان بن فهد بتشكيل لجنة من وكالة الشؤون الفنية والأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، للتحقيق في الخطأ الذي وقع فيه الموظف المسؤول.

وطلب مدير استاد الملك فهد الدولي سلمان النمشان، وهو أحد منسوبي اللجنة، عدم استباق الأحداث والانتظار حتى خروج نتائج التحقيق، ومن ثم رفع التوصيات، وقال في حديث لـ"العربية نت": "لا أريد استباق الأحداث احتراما للجنة المشكلة"، مؤكدا أن ما حدث ليس سوى خطأ من موظف الصوتيات، كما سيتم التحقيق في الأمر لمعرفة خلفيات الخطأ، "هو خطأ غير مقصود واللجنة تم تشكيلها من الرئيس العام لرعاية الشباب وأنا بانتظار معرفة ما سيحدث".

وأوضح النمشان، في معرض سؤاله عن الكيفية التي يتم من خلالها إذاعة السلام الوطني لأي دولة مشاركة، أن أجهزة الصوت الخاصة بإذاعة السلام الوطني هي عبارة عن أجهزة إلكترونية ذات 4 مواقع لأنظمة الصوت، مستطردا "ما حدث أنه قام بالضغط على السلام الوطني لسوريا بدلا عن لبنان، أنا لا أدافع عن الاستاد، ولكن ما حدث خلال الثواني القصيرة التي تسبق السلام هو خطأ فني وهذا ما حصل".

واشار إلى أن هناك موقعا خاصا على هذه الأجهزة للسلام الوطني الخاص بأي دولة، وعادة ما يكون هناك تسجيل للسلام الوطني لآخر الدول التي أقيمت لها مباريات على الاستاد"، وقد كانت سوريا تلعب على هذا الاستاد قبل نحو أسبوعين، وذلك خلال مباراة تجريبية وأيضا لبنان ولم يحدث أي خلل"، مستطردا "أنا لا أبرر ما حدث فهو خطأ شنيع، ولكنه قدر وحدث والتعامل مع الأجهزة الإلكترونية نسبي وقابل للخطأ".

ولفت الى أن الجانب اللبناني استوعب ما حدث ولم يقم بإثارة أي مشكلة حول الموضوع، مؤكدا في ذات السياق أن من طبيعة الرئاسة عدم تمرير أي خطأ أيا كان، لذا استوجب تشكيل لجنة للتحقيق.

وحول ربط البعض بما يحدث على المستوى السياسي بين لبنان وسوريا وهذا الحدث، قال النمشان "إن الرياضة لا علاقة لها بالسياسة والرياضة عامل تقريب بين الشعوب وليس عامل تفرقة، "أتمنى عدم تفسير ما حدث بهذا الشكل، فعلى العكس السعودية تبحث عن الاستقرار في لبنان، فمن المستحيل ومن غير المنطقي أن أقوم في هذا الظرف بالذات بعمل مقصود من هذا النوع، ونحن لسنا ببعيدين عن الأحداث السياسية، ولكننا لم نفكر يوما بخلط الرياضة بالسياسة". واعتبر أن المباراة التي أقيمت أمس كانت على أرض لبنانية، حيث إنه تم نقل إقامتها من لبنان للرياض نظرا للأحداث الجارية.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل