فريد حبيب: إثبات هويتنا أو ولاية الفقيه مربوط بنتائج الانتخابات المقبلة
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب ان لبنان مستهدف منذ أكثر من قرن، من قوى إقليمية مجاورة أو قوى إقليمية أخرى بمشاركة قسم من أبنائه، ولكن القوات اللبنانية تصدت لكل طامع من الخارج ومتآمر في الداخل ولا تزال.
حبيب، وخلال ترؤسه الخلوة التي أقيمت في قاعة الكاميليون في كفرحزير – الكورة، بمشاركة نحو مائتي شاب من كوادر "القوات" ومنسقي المراكز واللجان في بلدات وقرى القضاء، قال:" بقينا نناضل وحدنا حتى تاريخ استشهاد الرئيس رفيق الحريري وقيام ثورة الارز التي أعادت التوازن الى الداخل اللبناني، فرجحت كفة المطالبين بلبنان أولا على كفة العاملين لمصلحة قوى إقليمية ضد مصلحة بلدهم، إلا ان أرجحية المؤمنين بلبنان والعاملين من أجله لم تنه الصراع، وما زالت هوية لبنان غير محسومة عند بعض أبنائه وكيانه غير نهائي في نظر البعض، لذلك فإن نضالنا اليوم هو من أجل ان يصبح لنا دولة بكل ما للكلمة من معنى، لها سيادتها على كل أراضيها من دون أن يشاطرها أحد في ذلك بينما يعمل غيرنا على بقاء لبنان ساحة للصراع الاقليمي".
أضاف حبيب: "ان أهم مقومات النجاح في العمل الحزبي، هو العمل المنظم والمدروس واعتماد الاسس الواضحة في الممارسة اليومية لكن حين يكون المصير بخطر وهوية البلد وكيانه موضوع خلاف وتجاذب، فلا يبقى التنظيم على أهميته أولوية بالنسبة الينا، خصوصا ان تاريخ انعقاد مؤتمر الحزب ما زال رهنا بالتطورات المقبلة".
وتوجه إلى الحضور بالقول: "اما الموضوع الثاني والاهم، هو الانتخابات النيابية المقبلة. فبعد ما تقدم من عرض للوضع الصعب الذي نحن فيه، وبعد اعتمادنا على النضال السياسي الوحيد في الظرف الراهن لتحقيق أهدافنا في حماية بلدنا، لا يغيب عن بالكم وبالنا أهمية الموقع النيابي في تحقيق الهدف. ان المجلس النيابي هو، هو مصدر السلطات وهو عصب الحياة وان الحفاظ على الاكثرية النيابية، هو أولى مهماتنا في السنوات المقبلة، لذلك وبقطع النظر عمن ترشحون لهذا المركز في الكورة، فإن مصير البلد يتوقف على نتائج هذه الانتخابات، فإما نثبت وجودنا الفعلي وهويتنا الاصلية واما يزول البلد وتفرض عليه ولاية الفقيه".
وقال النائب حبيب: "ايها الرفاق، ان التحدي كبير والمرحلة بحاجة الى رجال وانتم أهل لها. فأمام تضحياتكم وتضحيات شهدائنا الابرار، تسقط كل انانية وتترفع النفوس الابية عن الصغائر والدنايا. ان الاختلاف في الرأي مسموح، اما الخلاف بين أهل البيت وأبناء القضية الواحدة مرفوض بتاتا".