إندراوس: فلتتشكل حكومة دون "التيار الوطني الحر" ما المشكلة في ذلك؟
اعلن عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب انطوان اندراوس اننا "امام اسبوع حاسم لا بل امام 48 ساعة حاسمة في مصير تأليف الحكومة الجديدة وتحقيق انفراج امني واسع"، وقال: "اما ان تتوضح الامور ويعلن "التيار الوطني الحر" عن استعداده للتواصل والتعامل وصولاً الى المشاركة في الحكومة، او انه يتجه الى اعلان استمراره خارج السلطة التنفيذية والبقاء في المعارضة"، متهماً اياه بـ"الوقوف وراء تأخير تشكيل الحكومة".
وعن احتمالات التوصل الى قرار من الموالاة بتشكيل حكومة دون مشاركة "التيار الوطني الحر" اذا لم يعدل بالحقائب التي يطالب بها، قال اندراوس: "فلتتشكل حكومة دون "التيار الوطني الحر"، ما المشكلة في ذلك؟ وعندها ليوضح حلفاء "التيار" للرأي العام اسباب الخلل فإما انهم يخرجون عن التحالف معه او انهم يوزعون الادوار بين بعضهم البعض".
واعتبر اندراوس في حديث الى "وكالة الشرق الجديد" ان هذا "لا يناقض مبدأ وروحية اتفاق الدوحة فالمهم الوصول الى حكومة وحدة وطنية بمشاركة امل وحزب الله حتى لو كان "التيار" خارجها اذا اقتضت ضرورات التأليف"، وشدد على المشاركة الكاملة لجميع القوى اذا اتيح هذا الامر، وقال: "نحن لا نعرقل التأليف لكن المطالبة بكافة الوزارات المهمة تعني منع التأليف".
وتحدث عن تنسيق بين قوى المعارضة لتعطيل تأليف الحكومة من خلال المطالب العالية السقف للتيار الوطني الحر الذي يرغب بالبقاء في المعارضة، ورداً على سؤال بأن التيار والمعارضة كانوا اصحاب مطلب حكومة الوحدة الوطنية، قال: "التيار يريد تعويم نفسه لأن البقاء في صفوف المعارضة قد يستقطب تأييداً شعبياً بما يعيد الشارع المسيحي الى احضانه، هذه الحسابات لدى التيار خاطئة لأن اليوم سدة الرئاسة الاولى لم تعد خالية وهو رئيس ماروني والرئيس له هالة في البلاد ويوجد حوله اجماع من اللبنانيين".
واعتبر ان المطالبة من قبل "التيار الوطني الحر" للوزارات الخدماتية تحول دون تأليف الحكومة، وقال: "ان مهمة التيار الوطني الحر باتت تعطيل كل صيغ الحلول، وكما عطل في الماضي وصول رئيس الى سدة الرئاسة الاولى لفترة من الزمن هو يعطل حالياً الحكومة ليحقق رغبته بالبقاء في المعارضة وليس في الحكم".
وتحدث اندراوس عن وجود توافق وقبول من الافرقاء جميعاً على ان يسمي رئيس الجمهورية وزيرين لحقيبتين سياديتين ووزير تسميه الموالاة لحقيبة سيادية وآخر تسميه المعارضة لحقيبة سيادية ايضا وقال هذه الصيغة مقبولة للجميع، واعتبر ان هذا الاسبوع سيظهر مدى حسن النية في تنفيذ اتفاق الدوحة مشيرا الى ان الجيش اللبناني والاجراءات الامنية المتخذة والمقررة كفيلة بتوفير انفراج امني واسع.