#adsense

جنبلاط لحصر السلطة الأمنية والعسكرية بيد الدولة

حجم الخط

جنبلاط لحصر السلطة الأمنية والعسكرية بيد الدولة

أعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النيابي اللبناني وليد جنبلاط أن خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يلتقي مع خطاب القسم في موضوع سيادة لبنان واستقلاله وفي موضوع المحكمة الدولية وضرورة محاسبة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء، معتبراً أن هذه المسائل ثوابت وطنية يفترض أن يلتف حولها الجميع، لأنها تؤسس لمستقبل جديد. إضافة إلى مسألة الاستراتيجية الدفاعية التي تحدث عنها بوضوح اتفاق الدوحة، والبحث فيها يبدأ فور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

ولفت جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الاشتراكي" ينشر اليوم الى البند الرابع في اتفاق الدوحة الذي أشار بوضوح الى حظر اللجوء إلى استخدام السلاح أو العنف، أو الاحتكام إليه في ما قد يطرأ من خلافات، أياً تكن هذه الخلافات وتحت أي ظرف كان بما يضمن عدم الخروج من عقد الشراكة الوطنية القائم على تصميم اللبنانيين على العيش معاً في إطار نظام ديموقراطي، وحصر السلطة الأمنية والعسكرية على اللبنانيين والمقيمين بيد الدولة، كضمانة لاستمرار صيغة العيش المشترك والسلم الأهلي.

وعلق على الكلام الأخير للرئيس السوري بشار الأسد، وقال: "يبدو انه لا يزال يفتش عن مخارج للهروب من طوق المحكمة الدولية بما في ذلك التضحية بالضباط الأربعة وأحد رموز نظامه المقربين منه"،مضيفاً: هو يؤكد مرة جديدة في شكل غير مباشر تورطه الأكيد في الاغتيالات السياسية في لبنان وهذا الكلام يناقض كلام حلفاء سورية في لبنان حول الضباط الأربعة وبراءتهم المزعومة، داعياً إلى انتظار التحقيق الدولي حتى خواتيمه وصولاً إلى المحكمة الدولية.

وتابع جنبلاط: "أما المضحك في كلام الأسد فهو تلك النظرية التي ابتدعها حول دور الأجهزة الأمنية في لبنان من أنها كانت مسؤولة حصراً عن أمن الأجهزة السورية"، سائلاً: "هل من عاقل يستطيع أن يصدق هذا الكلام؟ ألم يكن الوجود الأمني السوري في لبنان يتدخل في كل شاردة وواردة تبدأ باختيار رئيس الجمهورية ولا تنتهي عند تعيين أصغر حاجب في هذه الوزارة أو تلك"..

وعلق على نصيحة الأسد للبنان بمباشرة التفاوض مع إسرائيل، بالقول: "نشكره على هذه النصيحة الأخوية فعلاً وهي بمثابة فخ لن يقع فيه لبنان الذي يتمسك بحق العودة وباتفاقية الهدنة على أن يعود للتفاوض مع إسرائيل لتحقيق السلام بعد عودة الجولان كاملاً وربما بعد رؤية الأسد وهو يقوم بزيارة ودية لبحيرة طبريا ولاحقاً للقدس".

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل