العبسي يهدد السنّة وحزب الله في لبنان ويندد بمواقف الجيش
حمل زعيم تنظيم فتح الإسلام شاكر العبسي على زعماء السنّة في لبنان، وعلى "حزب الله" بسبب مواجهات أيار الماضي التي شهدتها بيروت، وانتهت بسيطرة الحزب على معظم شوارعها.
واتهم العبسي زعماء السنّة بـ"الخيانة" وتلقي الأوامر من الإدارة الأميركية، بينما اتهم "حزب الله" بشن حرب مذهبية.
كما ندد بموقف الجيش اللبناني من الأحداث، ودعا السنّة في لبنان إلى الالتفاف حول راية التوحيد، ملوحاً بأن "وقت المفاصلة قد حان" وأن مفخخات العراق وكتائب الاستشهاديين ليست بمنأى عن أعداء الله أينما كانوا.
وفي تسجيل صوتي، يعتقد أنه له، وإن صح ذلك، يكون الثاني بعد نجاحه في الفرار من المخيم الذي شهد مقتل أكثر من 400 شخص، بينهم 137 جندياً لبنانياً، رأى العبسي أن الصراع الإيراني الأميركي في المنطقة هو في الواقع نزاع "صليبي رافضي"، يهدف للسيطرة على الشرق الأوسط وضرب السنّة، الذين هم العقبة الوحيدة.
وفي التسجيل الذي حمل عنوان "نداء إلى أهل السنة في لبنان" ونشرته مواقع إلكترونية تدأب على نشر بيانات للتنظيمات المتشددة، ندد العبسي بموقف الجيش خلال المواجهات في بيروت، وقال إنه "خذل" السنّة الذين وقفوا معه في معارك نهر البارد، واصطف مع الروافض في حربهم.
وقال زعيم فتح الإسلام: "لقد كلف الذئاب برعي الغنم، وأعطيت الراية لعميل مرتد يفتخر بعمالته.. تبجح بعلمانية فحرف المركب عن جادة الصواب، فهلك وأهلك". وتابع "أن بروز القوى السياسية السنّية الحالية هو "مخطط أميركي" وضعه البيت الأبيض ضد أتباع هذا المذهب "الذين أكرم الله طائفة منهم بتحطيم أصنام الرئيس الأميركي جورج بوش في عقر داره".
وتوجه العبسي إلى الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله بالقول: "إذا كانت الحرب مع اليهود مفتوحة، كما ادعى الخميني الصغير، زعيم حزب الشيطان، فلماذا مُنع من المشاركة في حرب تموز كل من هو خارج إطارهم؟ وذلك كي لا تخرج الحرب عن إطارها المرسوم، وكي يحصدوا وحدهم نتائج النصر الموهوم".
وأشار إلى أن نتيجة المعارك انتهت بتأمين الجبهة الشمالية لإسرائيل، التي "كانت على استعداد لدفع مائة، بل مئات من جنودها في سبيل ذلك.