الاقتصاد وإيران أهم قضايا جولة بوش الأوروبية
وصل الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى سلوفينيا في جولة أوروبية يتوقع أن تكون الأخيرة له خلال ما تبقى من فترة حكمه. وستحتل القضايا الاقتصادية مركز الصدارة في مباحثاته عندما يشارك في القمة الأوروبية – الأمريكية والتي سيحث خلالها على تعزيز موقع الدولار والتصدي لأسعار النفط المرتفعة، كما ينتظر أن يحث الرئيس الأمريكي شركاء بلاده الأوروبيين على تطبيق عقوبات أشد على إيران.
وسوف يزور خلال جولته التي تستغرق أسبوعا ألمانيا وإيطاليا و وفرنسا والفاتيكان وبريطانيا إضافة إلى سلوفينيا التي تستضيف القمة.
أراد القادة الأوروبيين التركيز على ما يوحد أمريكا وأوروبا بالرغم
من القضايا الخلافية مثل قضايا الاحتباس الحراري التي لا يتوقع أحد إحراز تقدم فيها، خاصة وأن المبعوث الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي حذر الأوروبيين من أن عليهم ألا يتوهموا أن الموقف الأمريكي من تلك القضية سوف يتغير بشكل "سحري" مع وصول الرئيس الأمريكي الجديد، وضرورة تطوير تقنيات جديدة لخفض اعتماد العالم على الوقود العضوي.
وتحتل قضية البرنامج النووي الإيراني موقعا متقدما في أجندة جولة بوش، حيث من المتوقع أن يسعى للحصول على تأكيدات من الاتحاد الأوروبي بأن دوله سوف تتطبق بصرامة العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران في نيسان 2008 .
وسيسعى بوش لممارسة ضغوط على الشركات الخاصة لتبني موقف أكثر تشددا تجاه شركات الطاقة والبنوك الإيرانية. وقد بادر بنك باركليز البريطاني للاستجابة إلى هذه الضغوط وأعلن وقف تعاملاته مع بنك الصادرات الإيراني وبنك ميلي.