أبو فاعور: المخاطر الأمنية مفتعلة من قبل بعض الأطراف
اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل أبو فاعور أن المخاطر الأمنية كبرى وبعض المخاطر الأمنية مفتعلة من قبل بعض الأطراف التي تريد أن تبتز العهد الجديد والواقع السياسي الجديد. وقال: "أخشى أن يكون هناك محاولة لإبقائها كسيف أمني مسلط فوق رؤوس اللبنانيين الى حين الإنتخابات النيابية وبذلك نكون كأننا لا ذهبنا الى الدوحة ولا عقدنا إتفاقا".
أبو فاعور، وفي حديث لـ"صوت لبنان" أكد أن الأمور تحركت في الساعات الأخيرة بشكل أكثر جدية حول تشكيل الحكومة بعد الإعاقات المنظمة التي حصلت سواء من خلال الأحداث الأمنية او من خلال العقد السياسية المستعصية التي أخرجت فجأة في وجه الرئيسين سليمان والسنيورة".
وعن مطالبة النائب ميشال عون بوزارة المال، قال:"من حق العماد ميشال عون ان يطالب، لكن هناك إتفاق واضح في الدوحة ليس بالبنود ولكن في الروحية، وهو أن يتم توزيع الحقائب السيادية بشكل منصف بين الأكثرية وبين الأقلية أو بين 8 آذار و 14 آذار". مضيفاً إذا كان هناك من رغبة لدى العماد عون في تولي حقيبة سيادية فليتول هو الحقيبة التي ستسند إلى قوى 8 آذار، لكن نخشى ان يكون في مكان ما إستغلال لمطالب العماد عون بدفعه الى الواجهة لتعطيل تشكيل الحكومة مترافقة مع الإعتداءات الأمنية المتكررة للاضرار ليس فقط بالتشكيلة الحكومية بل في انطلاقة العهد.
وعما إذا كان هناك من خوف من إطالة أمد الخلافات حول التشكيلة الحكومية وان تدخل عناصر أمنية مخلة وقد سمعنا تسجيلا لزعيم عصابة فتح الإسلام شاكر العبسي يتوعد الجيش الى جانب سلسلة من الأحداث، رأى أنه من واجب كل القوى السياسية التي كانت في الدوحة أن تحافظ على روحيته وواجب كل القوى السياسية أن تساعد هذا الأمل اللبناني الذي ظهر بعد الإتفاق في تحوله الى واقع سياسي يعيشه كل مواطن لبناني".
اعتبر أبو فاعور بأن ليس هناك عقد مستعصية الى هذه الدرجة وهناك رغبة بمعالجة الأمور الأمنية، فالجيش اللبناني بدأ مع القوى الأمنية خطة، لذلك إذا ما استمر هذا التحرك بالشكل الذي بدأ فيه بالأمس، أتوقع حتى نهاية الأسبوع أن تبصر التشكيلة الحكومية النور.