#dfp #adsense

المفتي الجوزو: جميع القيم الاخلاقية انقلبت بفضل فلسفة “حزب الله” و”امل”

حجم الخط

المفتي الجوزو: جميع القيم الاخلاقية انقلبت بفضل فلسفة "حزب الله" و"امل"

أشار مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو إلى ظاهرة التناقض الغريب بين منطق الشرعية ومنطق ضرب الشرعية، والجمع بين المسؤولية الرسمية والعمل الميليشيوي شيء غريب ايضا. فرئيس مجلس النواب هو ممثل الشرعية الرقم 2، وهو في الوقت نفسه رئيس حركة "امل" التي تشارك في الاعتداء على احياء بيروت، وتهدد امن الناس الآمنين في حياتهم وكرامتهم وارزاقهم، كيف يجتمع هذا كله؟. طرح شعار المشاركة من الاقلية، ثم القيام بانقلاب عسكري لفرض المشاركة بالقوة، وعلى اسس تغيير الموازين بحيث تصبح الاقلية اكثرية والاكثرية اقلية أليس هذا من التناقضات التي يفسرها ذلك "العمل الموضعي النظيف".

وقال: "يأتي من يباهي بما حصل من عدوان على بيروت، وغدر فاضح وادعاء الانتصار على اهل بيروت وتيار المستقبل، شيء تشمئز منه النفوس وتحتقره، لأنه تبرير للعدوان بأسلوب فوقي، يدل على الغرور والغبار الذي يرتبط بهذا الغرور الذي يقلب الحقائق ويدعي انه على حق، وان ما ارتكبه عمل اخلاقي وانساني ونظيف ولا يتحرك ضميرة ولا يهتز. لا يمكن ابدا ان نوافق على هذا المنطق العجيب الغريب، والذي يؤكد انه منطق يستند الى الغرائز (…) التي تبرر لنفسها العدوان على امن الوطن تحت شعارات مزيفة لا تقف على قدمين ثابتين، اساسها ان الغاية تبرر الوسيلة. هذه ثقافة جديدة يتحفنا بها جهابذة "حزب الله" وحركة "امل" خصوصا عندما يبرر بعضهم خطف شاب من الطريق الجديدة للغدر به واغتياله في بئر لأنه كان مقاوما باسلا حرمهم من دخول الطريق الجديدة. لنتصور ان القاتل يحتج على المقتول بأنه يلجأ الى الابتزاز في اثارة هذا الموضوع والاحتجاج عليه، "يرضى القتيل وليس يرضى القاتل".

ورأى الجوزو أن جميع القيم الاخلاقية والانسانية انقلبت رأسا على عقب بفضل فلسفة "حزب الله" وحركة "امل".

ختم: "اننا اما نريد بناء دولة، واما نريد تدمير الدولة. اما نفكر بعقلية "الميليشيات" وقصف المدافع وقتل الناس بالجملة واما اننا نفكر بالعمل لنشر الامن والاستقرار والطمأنينة في جميع انحاء لبنان لكي يقبل المصطافون على لبنان ويقبل المستثمرون وتعود الحياة الى الاقتصاد اللبناني وتعود الرفاهية الى شعب لبنان. الحضارة لها نتائجها الايجابية، والهمجية لها نتائجها السلبية، وفرق كبير بين الحضارة والهمجية. هناك من يشكك بجميع الناس وينسى نفسه، وهناك من يحمل مشروعا اخلاقيا واجتماعيا ولا يضمر الشر لأحد. هل يتوقف الشريرون عن شرهم؟ وهل يتوقف المخربون عن تخريبهم ليقوم بناء الدولة على أسس حضارية قوية؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل