فتفت يحذر من تعرض اتفاق الدوحة لاهتزازات كبيرة
حذر الوزير أحمد فتفت من تعرض "اتفاق الدوحة" لما وصفه بـ"اهتزازات كبيرة" بسبب الخلاف حول التشكيلة الحكومية، لافتا الى أن "الاكثرية النيابية" اختارت فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة بأغلبية كبيرة وبالتالي وفق المعايير الدستورية.
فتفت، وفي تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط، أعرب عن اعتقاده "بأنه اذا لم يكن هناك حل خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة لاعلان تشكيل الحكومة فان هذا يعني أنه لا نية لدى المعارضة لتنفيذ اتفاق الدوحة".
ووصف "اتفاق الدوحة" بأنه "اتفاق عربي وبغطاء دولي"، داعيا الجميع الى السعي لتطبيقه وكذلك الدول العربية الى أن تكون فاعلة وضاغطة من أجل تطبيقه.
ورأى "أن ما يجري أن المعارضة رفعت من سقف مطالبها كثيرا" معتبرا أنه "اذا طالبت المعارضة بوزارة سيادية فهذا يعني أنها تريد أن تنال من حصة رئيس الجمهورية وأن المعارضة هي التي تعتدي على اتفاق الدوحة".
وحول مسار العلاقات السورية – اللبنانية وما اذا كان سيتم التباحث بين الجانبين حول هذا الموضوع بمظلة عربية خلال المرحلة المقبلة قال فتفت "ان سوريا أوضحت أنها تنتظر تشكيل الحكومة ومستعدة لاقامة علاقات دبلوماسية".
واضاف: "ان الأكثرية النيابية تريد أكثر من ذلك اعترافا بالحدود ومراقبتها ومنع تهريب السلاح وكل الامور الاخرى وعدا ذلك نحن نريد أفضل علاقات مع سوريا لأننا في حالة عداء وصراع مع اسرائيل".