جنبلاط: لهجة الاتهام العصبي لنصر الله أظهرت ما يكنّه لي النظام السوري
جدد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط التأكيد أن القرارين الوزاريين بخصوص العميد وفيق شقير وشبكة اتصالات حزب الله لم يكونا سوى حجة سببت أو عجلت في الانقلاب الذي حصل، وأن لهجة الاتهام العصبي في المؤتمر الصحافي للسيد حسن نصر الله حملت إليه ما يكنّه لي النظام السوري… عال، احتلوا بيروت في ساعات، لكن الحملة على الجبل لم يكن لها مبرر سوى الوصول إلى صدام درزي ـ شيعي.
جنبلاط، وفي حديث إلى صحيفة «السفير» قال انه بذل كل جهده «لتفادي مواصلة القتال الذي لا طاقة لنا به، كان علي أن أضحي ببعض من رصيدي السياسي لأحفظ وجود الدروز في جبل لبنان، خصوصاً حين تكون الحجة أن خاصرة المقاومة مهدَّدة… لكن من بيصور والشويفات؟ المهم، معنى هذا على المدى الطويل أن هناك مشروعاً للاستيلاء على المنطقة أو تطويقها كما حصل في بيروت".
أضاف: "اتصلت بالرئيس نبيه بري، كنت أفضل أن أنجز الصفقة معه، لكن إحساساً انتابني بأنه غير مفوض، فعدت وفوضت الأمير طلال، وهكذا صددنا الصدمة الأولى».
واعتبر جنبلاط أن الاتفاق الأخير مع أرسلان ليس تحالفاً، بل خطوة تحمي وحدة الجماعة من التأثر بالمشروع السوري… هناك أهمية المصير الدرزي في الجبل، ولم يعد الموضوع موضوع مركزي الشخصي أو السياسي. فلو سال الدم في منطقة بيصور ـ كيفون ـ القماطية ـ عاليه، لو لم أسع عبر الهاتف إلى فك الكمين ـ مثلاً ـ عن دورية أرسلها حزب الله إلى المنطقة، لو قتل شخص أو بضعة أشخاص لدخلنا في حرب لها أول وليس لها آخر.