كوشنير: الحكومة لم تتشكل والمخاطر ما زالت موجودة
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن مخاطر ما زالت موجودة أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفقاً لاتفاق الدوحة.
وأشار كوشنير إلى زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي برفقة رئيس الحكومة فرانسوا فييون وقادة الأحزاب الفرنسية إلى لبنان السبت الماضي، معتبرا إن استقبال اللبنانيين كان استثنائياً.
وأضاف رداً على سؤال للنائب اكسل بونياتوفسكي في جلسة للبرلمان الفرنسي: "الحكومة لم تتشكل والمخاطر ما زالت موجودة فالحكومة قيد التشكل ولكن أحداثاً شبه يومية وغالباً خطرة تؤخر تشكيل الحكومة التي نص عليها اتفاق الدوحة برئاسة قطر والجامعة العربية".
وذكر وزير الخارجية أن مبادرة الجامعة العربية، قامت على النقاط نفسها التي تضمنتها المبادرة الفرنسية التي فشلت بالتوصل إلى انتخاب رئيس، قائلاً في الوقت عينه "لا ننسى أنه بسبب استعراض القوة لحزب الله كان ممكناً انتخاب الرئيس التوافقي، ميشال سليمان".
وأوضح أن السياسة تتراخى في المنطقة، مشيراً إلى المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل وبين حماس وإسرائيل عبر مصر إضافة إلى انتخاب الرئيس اللبناني.
واعتبر كوشنير أن اتصال ساركوزي بالرئيس بشار الأسد جاء ضمن هذه الأجواء، ونوه بأن الرئيس الفرنسي دعا الأسد إلى حضور قمة الاتحاد من أجل المتوسط في الثالث عشر من الشهر المقبل، «وسنرى جواب الرئيس السوري الذي يبدو مبدئياً أنه إيجابي».
ومن ناحيته اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اكسل بونياتوفسكي أن استئناف الحوار مع سوريا «تطور مفيد»، وخصوصا أن دمشق «لاعب لا يمكن تجاوزه في المنطقة ويمكن أن تلعب دوراً في استقرارها»، ولكنه شدد في السؤال الذي وجهه إلى كوشنير على عدم نسيان الأسباب التي كانت وراء قطع العلاقات مع دمشق، داعياً سوريا لتبرهن إرادتها بالتعاون مع المحكمة الخاصة بمقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري.