مصادر غربية تنصح سليمان بالالتفات الى حقيبة الخارجية واسنادها لمتري
نصحت مصادر غربية واسعة الاطلاع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في ظل هذه المرحلة وفي ظل هذا التجاذب الحاصل في تشكيل الحكومة الجديدة، إلى أن يلتفت إلى حقيبة أساسية، قد تؤسس لنجاح عهده وضمان لبنان في هذه المرحلة الخطيرة، ألا وهي وزارة الخارجية.
وأضافت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية ان "وزارة الخارجية ستعطي الرئيس سليمان كل المدى الحقيقي للتعاطي مع كل الملفات التي تطوّق لبنان من كل حدب وصوب، في وقت يدفع البعض بعرض وزارتي الدفاع والداخلية عليه، وهذا ما لا يحمي فرص نجاح عهده".
ورداً على سؤال عن السبب في عدم "توصية" الرئيس سليمان بوزارتي الدفاع والداخلية، قالت المصادر: "لأن الرئيس سليمان يأتي من مؤسسة عسكرية- أمنية، وبامكانه التعاطي مع كل المستجدات حسب ما تدعو الحاجة، وفي ظل كل ما جرى أخيراً من أحداث أمنية في كل المناطق اللبنانية، يتأكد للمراقب ان الدبلوماسية تقدمت على كل ما عداها من أمن ودفاع في ظل حساسية التركيبة المعروفة للمؤسسات العسكرية والأمنية".
وعن الشخص الذي تراه مناسباً لتولي وزارة الخارجية، اقترحت المصادر على الرئيس سليمان تسمية وزير الثقافة الحالي طارق متري، كما اقترحت عليه "مراجعة تاريخ متري في مقارباته لثقافة العيش المشترك من قبل كل المرجعيات الدينية التي عرفته، وخبرت اتزانه، كما ان دقة المرحلة التي حتمت تدويل جميع المسائل اللبنانية، أغنت متري بخبرات قد تحمي مستقبلا لبنان في المرحلة المقبلة والكثيرة الحساسية".
وتابعت: "كما نتوجه إلى حزب الله وحركة أمل وأطياف المعارضة والموالاة لمراجعة تاريخ متري وادراكها أهمية وجوده كدبلوماسي أول وكمدافع بحق عن كل حقوق مكونات المجتمع اللبناني ضمن الحق والقانون، وبخاصة في الفترة التي تمرس بها عندما شغل منصب وزير خارجية رديف للوزير المستقيل فوزي صلوخ".
وأعربت عن أملها "في أن يلقى لدى الرئيس سليمان كل الاهتمام والادراك لاختيار طارق متري لحقيبة الخارجية، والادراك لنتائج هذا الاختيار على مسيرة عهده لانقاذ لبنان مما يدور فيه وحوله". وختمت ان "ليس لدى لبنان صناعة عسكرية، وإنما لديه صناعة دبلوماسية".