زهرا: الحكومة تبصر النور نهاية الاسبوع الحالي
أبدى النائب انطوان زهرا اعتقاده بان تبصر الحكومة النور نهاية الاسبوع الحالي، معتبرا ان لا عراقيل مهمة تعترض التشكيل غير ما تعودناه مع تشكيل الحكومات خلال الفترات السابقة.
ورأى زهرا في حديث الى إذاعة "لبنان الحر"، انه اذا لم تشكل الحكومة في وقت قريب، فيخشى ان تكون هناك عراقيل تصبح مع الوقت اكثر تراكما، وتكون هناك مشكلة كبيرة، وعندها لا بد من تلبية الدعوة الى الحوار فورا.
وقال: "إن نصف الطريق الى تشكيل الحكومة محلول باتفاق الدوحة، لناحية عدد الوزراء الذي سيحصل عليه كل فريق، والامور الاخرى محلولة بالركون الى مرجعية رئيس الجمهورية ، على ان يكون في عهدته على الاقل الملف الامني لانه الحيادي الاكبر بشهادة الاتفاق عليه كرئيس توافقي لا يناصر اي فريق سياسي على آخر".
وأكد أن وزارة الدفاع في هذه الظروف بالذات، لا يمكن ان تعطى لحزب، خصوصا في ظل المسؤوليات الكثيرة والدقيقة الملقاة على الجيش، سائلاً كيف نريد حقوقًا مسيحية، ورئيس جمهورية قويًا، ونحن نتنازع معه على السلطة والصلاحيات؟"
واستغرب زهرا مطالبة البعض بما يسمونه الحصة المسيحية، لان المسيحيين ليسوا في فريق واحد، مؤكدًا ان لا مجال للعودة في البيان الوزاري للحكومة المنتظرة، الى البيان الوزاري السابق اي موضوع المقاومة، وذلك لأن الاحداث تخطت حرفية ما ورد في البيان الوزاري السابق والذي يطالب به حزب الله، مذكرًا بالقرار الدولي 1701، وبمقررات الحوار الوطني.
أضاف: "أن القوات اللبنانية تسهل بشكل كبير، اتمام التشكيلة الحكومية وهي مرنة بذلك في الشكل الذي لا يتم معه تجاوز حجمها وموقعها، وهو ما سيترجم بالتشكيلة الحكومية المقبلة، وما ستنتجه الانتخابات النيابية المقبلة وهي الأولى بعد خروج الدكتور جعجع من السجن"، مشيرًا إلى أن ما يسمى خدمات في الوزارات، هي حقوق للناس، ويجب أن يحصلوا عليها بلا منة من أحد، وإن الوزير وزير بغض النظر عن الحقيبة وإن الحق يعود لأصحابه عندما يصبح عندنا جميعا كشعب لبناني ثقافة مدنية كاملة ونتجاوز المحسوبيات والحصص، معتبرًُا أن ومن يهاجم مالا سياسيا في مكان، عليه ألا يسوق ويستعمل مالا سياسيا في مكان آخر، فهو في الحالتين متساو.
وطالب بأن يتضمن القانون الانتخابي المقترح هيئة عليا لمتابعة الانتخابات وضمان حيادها كما وجه تحية إلى الجيش اللبناني وكل من تعاون، في إهماد الحراق التي نشبت في نواح متعددة من قضاء البترون، حيث لبوا فورا الاتصالات المناشدة لذلك سواء بالطوافات أو بمساعدة العناصر على الأرض.