المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء يرد على "المنار" و"الأخبار"
رد المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء على الحملة التي تشنها صحيفة "الأخبار" وقناة "المنار" والتي تهدف إلى إثارة البلبلة ونشر الشائعات والأقاويل للتشكيك بصدقية الحكومة اللبنانية، والإيحاء أن هناك ما يحاك بعيدا عن الأضواء في ما يتعلق بالجنوب ودور قوات الأمم المتحدة.
وأوضح المكتب الإعلامي في رده أن ما اوردته جريدة "الأخبار" تحت عنوان "اليونيفيل تنشئ مكتباً في تل أبيب بالتنسيق مع السنيورة"، "هو في أحسن الأحوال ضرب من نسج الخيال ليس إلا، إن لم يكن نتيجة سوء نية متعمّد.
أضاف البيان: "إن لبنان من خلال وزارة الخارجية والمغتربين يتابع بحرص واهتمام الملفات المتعلقة باليونيفيل في الأمم المتحدة ومنها موضوع التمويل، انطلاقاً من دعم وتسهيل مهمة اليونيفيل كما حددها القرار 1701، أما بخصوص الاتصالات العملانية التي تقترحها اليونيفيل مع الجانب الإسرائيلي، فهذا قرار اتخذه الأمين العام للأمم المتحدة، وهو غير مشروط بموافقة لبنان، معتبرًا أن لبنان ومن خلال عضويته في اللجنة الخامسة التابعة للجمعية العامة والتي تبحث قضية تمويل اليونيفيل، شدد على وجوب اقتصار هذه الاتصالات على الارتباط العملاني بين اليونيفيل والقوات الإسرائيلية، باعتبار أن إسرائيل هي الطرف الذي يقوم بخرق القرار 1701، وبالتالي هي الطرف الذي يتوجب على اليونيفيل الاتصال به لإلزامه بوقف خروقاته وتعدياته.
وأكد البيان أن الأمم المتحدة، أخذت بوجهة نظر لبنان رغم كون الموضوع يعود حصراً إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، مع الإشارة إلى أن إسرائيل هي الطرف الذي لطالما كان يرفض تعزيز الاتصالات مع اليونيفيل.
وأكد البيان عدم وجود دور جديد لليونيفيل في لبنان غير المرسوم لها في القرار 1701، مضيفًا أنه لا يوجد ما يسمح لإسرائيل بخرق الـ1701 شرعياً، كما زعمت صحيفة وتلفزيون "حزب الله"، معتبرًا أن كل هذا هو مجرد هراء وافتراء، ويأتي دون شك في إطار حملة متواصلة تتناول سياسة الحكومة اللبنانية بشكل عام وسياستها الخارجية بشكل خاص.