#adsense

النائب عدوان: سنقوم بأي خطوة تقربنا من تشكيل الحكومة ولا مصلحة لاحد بالتأخير والعرقلة

حجم الخط

النائب عدوان: سنقوم بأي خطوة تقربنا من تشكيل الحكومة ولا مصلحة لاحد بالتأخير والعرقلة

قال نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان: "نحن ننسى موضوعا اساسيا هو المواطن اللبناني الذي هو اليوم ابعد من يكون عن الوزارات ومن يتقاتل مع من واي وزارة تعطيها هذه الصفة او تلك. أرى ان المواطن اللبناني تهته أولا حياته اليومية واستقراره وامنه والكهرباء والصيف الواعد، كل هذا الهم يجب ان يكون هما اساسيا عندنا نحن المسؤولين. فقد عدنا من الدوحة بتسوية وليس بهدنة، خرجنا بتسوية بكل ما في الكلمة من معنى، هذه التسوية ادت الى شيء مهم جدا هو انتخاب رئيس الجمهورية، واليوم يجب ان تعود كل المؤسسات لكي تستطيع ان تؤمن للمواطن امنه واستقراره ورفاهيته وصيفيته والكهرباء. في هذا المناخ كان اللقاء المطول مع الرئيس السنيورة الذي ينطلق في كل ما يفعله من تسوية الدوحة، فيضع مبادىء هذه التسوية ويقدم الحلول التي تنطلق من هذه التسوية. التسوية واضحة ومبادئها واضحة وكذلك الاسس التي على اساسها يجب ان يكون هناك توازن بين الاكثرية والمعارضة، ودور رئيس الجمهورية في هذه التسوية واضح، وأعتقد ان ثمة مبادىء لا يوجد فيها اي التباس، فلنذهب الى تنفيذها".

كما أضاف عدوانبعد لقائه الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية: "هناك مشكلة الآن هي اعطاء فخامة رئيس الجمهورية وزارتي الدفاع والداخلية، ونحن ننسى انه في الظروف العادية الدستور قال ان رئيس الجمهورية هو القائد الاعلى للقوى المسلحة، فكيف اليوم ونحن في الظرف الذي نمر به نسمح لنفسنا بأن نناقش ان يكون عند رئيس الجمهورية وزارتا الدفاع والداخلية، ونترك له ان يختار الاشخاص الذين يرتاح اليهم. اليوم الامن اولية مهمة، وكذلك الاستقرار، ورئيس الجمهورية اتى بتسوية، هو لكل اللبنانيين بدون استثناء ويرعى هذه التسوية، وانا اعتقد أن أي عرقلة لاعطائه هاتين الوزارتين واي عرقلة لوضع كل امكاناتنا في تصرفه لفرض الامن ليست مقبولة. لن يكون امن بالتراضي، قبل 7 ايار شيء وبعد الدوحة شيء آخر، بعد الدوحة هناك رئيس الجمهورية وهناك امن ستفرضه القوى الامنية بقوة القانون وليس بالتراضي او مراعاة فلان وفلان، وستفرضه على الجميع سواسية، ولكي تستطيع فرضه اعتقد انه يجب ان نعطي رئيس الجمهورية هذه الثقة ونتركه يختار الوزراء في وزارتي الدفاع والداخلية لكي يستطيع التقدم خطوة الى الامام في قضية الامن في لبنان، ويؤمن للمواطن امنه واستقراره. وانا ارى انه يجب الا يمر وقت طويل لفكفكة العقد الصغيرة. يجب ان نسرع بفكفتها، وكل تأخير يجب الا ينعكس سلبا على حياة المواطنين واستقرارهم. من هذا المنطق كان الاجتماع المطول مع الرئيس السنيورة، وآمل ان تشهد الايام المقبلة حلحلة للامور واطلاق الحكومة الجديدة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل