السنيورة ينتظر ردّ المعارضة على مشروع السلتين
نقلت صحيفة "النهار" عن اوساط قريبة من الرئيس المكلف فؤاد السنيورة عن أجواء ايجابية" في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، لكنها حرصت على تجنّب المبالغة في التعويل عليها. ولفتت الى ان الساعات المقبلة "يفترض ان تترجم هذه الاجواء".
وجاء ذلك عقب اتباع السنيورة تركيبته الحكومية المعروفة باقتراح جديد اعتمد فيه سلتين وفق التوازن الذي تضمنته التركيبة الاصلية، وقدمهما الى المعارضة لتختار واحدة منهما.
وتشتمل السلة الاولى على حقائب المال والاشغال والتربية وشؤون المهجرين والسياحة والبيئة والشباب والرياضة والثقافة. فيما تضم السلة الثانية الخارجية والطاقة والعدل والاقتصاد والصناعة والزراعة والشؤون الاجتماعية والصحة. وقالت مصادر معنية بالسلتين انهما ابلغتا الى جميع الاطراف وان رئيس الوزراء المكلف ينتظر الاجوبة عنهما.
غير انه لوحظ ان حقائب عدة أخرجت من السلتين، وفي مقدمها الدفاع والداخلية اللتان تلحظ تركيبة السنيورة اسنادهما الى رئيس الجمهورية، كما لم تدرج ضمن السلتين حقائب الاتصالات والعمل والاعلام والتنمية الادارية.
ومع ان اوساط المعارضة لم تعلّق على اقتراح السلتين في انتظار المشاورات بين قواها، ابدت هذه الاوساط ملاحظات على التركيبة الاصلية للسنيورة فقالت ان توزيع الحقائب السيادية يجري عرفاً على الطوائف الكبرى، الموارنة والارثوذكس والسنة والشيعة، ولكل من هذه الطوائف ممثلها المعروف. ومن غير الجائز تالياً ان يوضع رئيس الجمهورية كطرف في مواجهة المسيحيين الذين يمثلهم العماد عون أو المعارضة كلاً بتخصيص حقيبتين سياديتين لرئيس الجمهورية وحرمان العماد عون حقيبة سيادية.
وقالت ان الفريق الشيعي، أي حركة "أمل" و"حزب الله"، نال خمس حقائب في الحكومة الحالية التي تألفت من 24 وزيراً فكيف يجوز ان تعطى كل المعارضة ثماني حقائب وزارية فقط مع حكومة من 30 وزيراً؟
يشار في هذا السياق الى ان رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد لفت امس الى ان "حزب الله" لم يتلق بعد جواباً من الرئيس المكلف عن طرحه مقايضة تسمية وزيرين شيعيين بوزير سني وآخر درزي.
وافادت اوساط نيابية في الغالبية ان اسم النائب السابق تمام سلام طرح بين الاسماء المرشحة لتولي حقيبة وزارية.
وتردد مساء امس ان النائب علي حسن خليل زار قريطم موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري للقاء رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري.