#adsense

سليمان قد يدعو الأقطاب للتشاور في حال تعقد الملف الحكومي

حجم الخط

سليمان قد يدعو الأقطاب للتشاور في حال تعقد الملف الحكومي

نقلت صحيفة "اللواء" عن مصادر قيادية في كل من الغالبية والمعارضة انها لا تتوقع ان يقفل الملف الحكومي هذا الاسبوع، على الرغم من المشاورات والجهود المبذولة من اجل تظهير حكومة الوحدة الوطنية. ورأت ان الاسبوع المقبل سيشهد مزيدا من التشاور لهذا الغرض، من غير ان تستبعد تدخلا عربيا قطريا في حال استمرت المراوحة.

وتوقعت مصادر سياسية رفيعة ان يوسع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مروحة المشاورات، فيبادر بدءا من الاسبوع المقبل الى دعوة اقطاب في فريقي الغالبية والمعارضة الى التشاور، في حال استمرت العقبات التي تحول دون انهاء الملف الحكومي.

في السياق عينه، نقل زوار بعبدا الى "اللواء" تفاؤل الرئيس سليمان وثقته في امكان تذليل هذه العقبات، من خلال التشاور الجدي والحوار.

هذا وكانت مصادر مقربة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري اوضحت ان هناك العديد من الافكار المطروحة بشأن الصيغة الحكومية العتيدة، الا ان البت بهذه الافكار يحتاج الى المزيد من الحوار بين الافرقاء الذي يجب ان يقوم به الرئيس المكلف، مستبعدة في الوقت الراهن عقد لقاء ثلاثي بين رئيس الجمهورية ورئيس المجلس والرئيس المكلف.
وجددت المصادر الاشارة الى انه ليس هناك من عقد اساسية تحول دون ولادة التشكيلة الحكومية، مشيرة الى انه من حق العماد عون ان يطالب بوزارة معينة، ومن حق الفريق الآخر ان يرفض اعطاءه هذه الوزارة، ولكن على الفريقين ان يتحاورا للتوصل الى تفاهم.

وحسب المصادر المطلعة فإن الحركة اللافتة التي شهدها الوسط السياسي لتحريك الجمود على صعيد تأليف الحكومة تتركز حول هذه النقطة بالذات، وهي دفعت المصادر الى القول بأن هذا الحراك يفترض أن تظهر نتائجه خلال الساعات المقبلة.

وقال مصدر حكومي مطلع ان هناك احتمالاً كبيراً للحلحلة مشفوعة بمناخات اقليمية مؤاتية، سواء على صعيد تقدم المفاوضات السورية – الاسرائيلية التي ستستأنف الأسبوع المقبل، أو على صعيد تحسن العلاقات السعودية – الايرانية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل