#adsense

الحوري: التفاصيل بسلتي السنيورة هي بالوزارات المرافقة للمال والخارجية

حجم الخط

الحوري: التفاصيل بسلتي السنيورة هي بالوزارات المرافقة للمال والخارجية

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري أن "السلتين اللتين قدمهما رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة تراعيان صيغ التوزيع واتفاق الدوحة والنية والتصميم على ولادة الحكومة بأسرع وقت، وهذين العرضين بإنتظار جواب المعارضة للانتقال لمرحلة التنفيذ".

الحوري، وفي حديث إلى "صوت لبنان"، أوضح أن "التفاصيل في سلتي السنيورة تكمنان في الحقائب الوزارية المرافقة لوزارة المالية في السلة الأولى، والمرافقة للخارجية في السلة الثانية"، لافتا الى أن اللقاء الذي جمع مستشار رئيس الحكومة المكلف محمد شطح بالنائب ميشال عون "لقاء تفصيلي ناقش ما قدمه السنيورة وهو بحاجة للإستكمال وهو لم يصل لنتيجة نهائية بعد". لافتاً الى أن "كل السلبيات الأمنية تدفعنا لتحصين وضعنا الداخلي من خلال التشكيلة الحكومة، لأن الأمن في بدايته ونهايته أمن سياسي". وأكد عل أن القضية قضية تفاصيل وليست مستحيلة ويمكن التفاهم عليها.

وفي حديث إلى صحيفة "الدستور"، اعتبر الحوري أنه بالرغم من توقيع اتفاق الدوحة وتشكيل حكومة لبنانية جديدة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة خطوة هامة جدا على صعيد الإتفاق والوحدة اللبنانية وعودة الهدوء إلى الشارع اللبناني، تمهيدا لبدء حوار سياسي رصين وهادىء بين الأقطاب اللبنانيين حول ملفات عديدة شائكة. إلا أن هذا كله لم يلغ الهاجس الأمني عند الموالاة والمعارضة ، والذي مازل حاضرا ، خاصة أن لبنان لم يسترد عافيته بشكل كامل حتى هذه اللحظة ، ولم يتكرس الإستقرار بشكل تام بالرغم من أن الإتفاق أكد على عدم استخدام السلاح لفرض وجهة نظر طرف على الآخر.

وتابع: "لذلك يجب على طرفي المعارضة والموالاة العمل بشكل جدي على تحصين الجبهة الداخلية تلافيا لأي حادث أمني صغيرا كان أم كبيرا. وأعتقد أن دور الجيش في هذه المرحلة أساسي إذ يجب أن يواكب كل ما يحدث على الساحة الداخلية اللبنانية منعا لأي تفجير أمني، ونحن مرتاحون إلى حد ما حيال تصريحات حزب الله حول الموافقة على مناقشة سلاح المقاومة على طاولة الحوار.

و ختم الحوري بالقول: " لا نستطيع تجاهل العلاقات المتداخلة بين الشعبين اللبناني والسوري، فبدلا من العداء "المزعوم" يجب أن نعمل على تنظيم هذه العلاقة من خلال اعتراف النظام السوري وقبوله بلبنان كبلد سيد مستقل يجب أن يقبل بإقامة علاقات ندية معه مثل باقي الدول.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل