ايطاليا تواجه رومانيا بهدف استعادة التوازن
تواجه إيطاليا بطلة العالم خطر الخروج المبكر إذا لم تتدارك نفسها عندما تواجه رومانيا في زيوريخ في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في إطار مباريات الدور الأول ضمن نهائيات كأس أمم أوروبا 2008.
واستهلت إيطاليا مشوارها في البطولة القارية بأسوأ طريقة ممكنة بسقوطها المذل أمام هولندا صفر-3، لتتعرض لأقسى هزيمة لها في بطولة كبرى منذ سقوطها أمام البرازيل في نهائي مونديال مكسيكو عام 1970. بيد أن إيطاليا تملك تقليداً في استعادة توازنها بعد كل بداية سيئة كما حصل معها في مونديال 1994 في الولايات المتحدة عندما خسرت مباراتها الأولى أمام جمهورية أيرلندا قبل أن تبلغ النهائي وتخسر أمام البرازيل بركلات الترجيح.
وكان مدرب إيطاليا الحالي روبرتو دونادوني لاعباً في منتخب عام 1994 وقد طالب لاعبيه بنسيان الخسارة القاسية أمام هولندا والتركيز على المباراتين المقبلتين أمام رومانيا وفرنسا في 17 الحالي. ومن المتوقع أن يلجا دونادوني إلى إجراء تعديلات جذرية على تشكيلته لمواجهة رومانيا وأغلب الظن بأنه سيشرك المهاجمين لوكا توني وأنطونيو كاسانو جنباً إلى جنب على أن يلعب المخضرم أليساندرو دل بييرو خلفهما.
في المقابل أكدت رومانيا بأنها لن تكون جسراً تعبر عليه المنتخبات الأخرى ضمن المجموعة الحديدية من خلال انتزاعها التعادل السلبي مع فرنسا.
وقال مهاجم المنتخب دانيال نيكولاي: "أكدت هزيمة إيطاليا أمام هولندا بأن إلحاق الخسارة بالمنتخب الإيطالي أمراً ممكناً وبالتالي سنحاول أن نفوز عليهم ونخرجهم من البطولة".
أما ظهير أيمن نادي خيتافي الإسباني كوزمين كونترا فاعتبر أن فريقه يخوض المباراة بأعصاب هادئة خلافاً للإيطاليين وقال: "الضغوطات على الإيطاليين كبيرة لأنهم مطالبون بالفوز، لأن عدم ذلك سيعني عودتهم إلى ديارهم، أما نحن فإذا لم نخسر فهذا يعني إننا نملك فرصة كبيرة لبلوغ ربع النهائي".