#adsense

عون العقدة الأبرز في عملية تشكيل الحكومة

حجم الخط

عون العقدة الأبرز في عملية تشكيل الحكومة

اعتبرت مصادر عربية نافذة واكبت عن كثب مؤتمر الدوحة ان لا مصلحة للنائب ميشال عون في أن يطل على الرأي العام اللبناني وكأنه المعطل لتأليف الحكومة، بعدما كان وراء تأخير انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية.

وذكرت هذه الجهات لـ «الحياة» أن تليين عون موقفه كان وراء الإسراع في التوصل الى اتفاق بين الأطراف اللبنانيين في الدوحة، وأن لا مصلحة له في العودة الى التصلب بعدما أدت المشاورات في شأن تأليف الحكومة الى انفراج لكنه سرعان ما تراجع بسبب إصراره على أن يتمثل التكتل بحقيبة سيادية من ضمن الحقائب المخصصة له.

ولفتت الى الدور الفاعل الذي بدأ يلعبه الرئيس سليمان من خلال دخوله بزخم على خط الاتصالات الى جانب المشاورات التي يتولاها الرئيس السنيورة. وقالت إن تضافر الجهود بينهما يمكن أن يسرع في تجاوز العقد التي ما زالت تؤجل الاتفاق النهائي على أعضاء الحكومة.

مصادر لبنانية مطلعة على طبيعة الاتصالات التي يجريها سليمان والسنيورة ويشارك فيها بري، لاحظت أن نسبة التفاؤل عادت في الساعات المقبلة الى الارتفاع انطلاقاً من تقديرها أن عون بدا من خلال موقفه أقل تصلباً من السابق. وسألت عما إذا كان قرار عون تليين موقفه ينطوي على صرف النظر عن المطالبة بحقيبة سيادية، وبالتالي لن يقول كلمته النهائية في التركيبة الوزارية إلا في حال لمس أنه نجح من وراء التأخير في الإعلان عن أسماء الوزراء في تحسين شروطه، خصوصاً أن الرئيس السنيورة لم ينقطع عن التواصل معه على خلفية أنه المعني الأول بالاحتكاك بالجميع لتذليل الاعتراضات والأخذ بما لديهم من ملاحظات، شرط أن تكون واقعية وقابلة للاستجابة.

واعتبرت المصادر لـ"الحياة" ان أي تأخر بعد الآن في تشكيل الحكومة يمكن أن يفتح الباب أمام السؤال عن هوية الجهة الخارجية التي تضع «فيتو» سياسياً على تشكيل الحكومة يتجاوز عملية تبادل الشروط بين الأكثرية والمعارضة وهذا لن يكون لمصلحة العماد عون الذي يحاول أن يوحي وكأن القرار السياسي لحل الأزمة موجود في مقر إقامته في الرابية وليس في القصر الجمهوري في بعبدا.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل