رزق: المحكمة الدولية أداة لتوحيد الجميع حول العدل بعيدا عن الاستغلالات السياسية
علّق وزير العدل شارل رزق التصريح الأخير للرئيس السوري بشار الأسد عن المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وقال في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان": "إن هذا التصريح يرتدي برأيه أهمية بالغة نظرا للأسباب التالية:
أولا: لم يقتصر الرئيس الأسد على تأكيد أمله بأن تكون المحكمة مؤسسة قضائية وقانونية بعيدة كل البعد عن المؤثرات السياسية، بل أكد، أن أمور هذه المحكمة تسير في الطريق الصحيح حتى الآن مضيفا بالحرف الواحد: "نحن مرتاحون وكل الأمور تسير بطريقة مهنية".
ثانيا: إن هذا الكلام ينم من قبل الرئيس السوري عن اطلاع كامل للطريقة التي تم بموجبها الإعداد لهذه المحكمة وعن ثقة كبيرة بالذين ساهموا في إنشائها، ما يمنح هذه المحكمة قوة ومنعة في القيام بعملها.
ثالثا: ليت جميع الذين في لبنان وغير لبنان ويدعون صداقة سوريا والحرص على نظامها، الاهتداء بكلام الرئيس السوري فيوقفوا حملاتهم الظالمة ضد المحكمة. فكلامهم غير المسؤول لا يضير بالمحكمة الدولية وحسب، بل إنما يلحق ضررا أيضا بسوريا. وقد أتى تصريح الرئيس الأسد ليعيد الأمور إلى نصابها، كما أن المغالين في الإطراء بالمحكمة آملين أن تكون وسيلة سياسية للنيل من هذا النظام أو ذاك، يضرون بها أيضا.
رابعا: أملنا كبير بعد تصريح الرئيس بشار الأسد بأن يوقن الجميع أن المحكمة الدولية هي كما كررنا مرارا قبل ذلك، أداة لتوحيد الجميع حول العدل والحق بعيدا عن الاستغلالات السياسية".