في 15 نيسان 2005 عنونت صحيفة "الديار" على صدر صفحتها الأولى: "فرنجية: أحترم عون وجعجع والحكيم دخل السجن بملف سياسي". وبالأمس سعى ميشال عون الى الاختباء خلف الوزير السابق سليمان فرنجية لتصوير جعجع وكأنه قاتل الأنبياء والرسل ومن صلب السيد المسيح. قد يكون مفهوما سعي عون الى محاولة تشويه صورة جعجع بعد انطلاق تحضيراته لمعركة الانتخابات النيابية المرتقبة في العام 2009، ولكن ألا يتردد عون وإعلامه بأن يتاجر بصورة شقيقة الوزير فرنجية على اللوحات الاعلانية لإثارة أحقاد؟! وألا يتردد عون في تكرار نبش كل قبور الماضي بعدما سبق وفعل في ذكرى استشهاد المهندس داني شمعون (وعون كان أكد في عشرات التصاريح أن لا علاقة لجعجع باغتيال شمعون) ومن خلال نبش المقابر المزعومة في حالات وقبلها بتركيب الصور المزورة في 23 كانون الثاني 2007، كل هذه التصرفات المدمرة للمسيحيين لن يغفرها المسيحيون أنفسهم لعونبعدما سئموا من محاولاته المتكررة!