في الاعلام العوني كمية حقد كبيرة تكاد تدمر الهيكل على الجميع. نفهم الانتقاد في السياسة حول السياسات الحالية. نفهم أن ينتقدوا "القوات اللبنانية" وقيادتها كل يوم. لا مشكلة في ذلك لأننا نؤمن فعلا لا قولا بالديموقراطية والحق في التعبير. لكن ما لا نفهمه هو الإصرار على نبش القبور والماضي لا لشيء إلا لنبش الأحقاد وإثارة الغرائز ونكء الجراح. إذا كانوا يظنون أنهم بهذه الطريقة يحضرون انتخاباتهم وإذا كانون يظنون أن "الغاية تبرر الوسيلة" يبقى عليهم أن ينتظروا حكم مجتمعهم الآتي من دون شك!