وراء عماد لبنان
نشرة ليسيس
نشر موقع الكتروني نقلاً عن مصادر مطلعة ان غايات في نفس العماد ميشال عون تعرقل تشكيل الحكومة ، واضافت المصادر انها لا تستبعد ان يكون عون يبيت نية في عدم الدخول الى الحكومة والبقاء تالياً في المعارضة وحيداً في مسعى يهدف الى استجرار عطف الشارع المسيحي الذي ابتعد عن تياره منذ توقيع وثيقة التفاهم مع حزب الله وتموضعه في الجهة المقابلة للمشروع السيادي ! بما يخدم المحور الاقليمي الايراني – السوري والمشروع الذي يقوده حزب الله والذي ظهر منه في المرحلة الاخيرة بوادر خطيرة للغاية تمثلت في غزوة بيروت ومحاولة غزو الجبل والذي اراد الحزب منهما كشف ردود الفعل المحلية والاقليمية على مقدمات مشروعه الخطير الرامي الى السيطرة على كل لبنان الوطن مؤسسات وشعب وقرار !
وفي تفاصيل اضافية عن ما يجري منذ تكليف الرئيس فؤاد السنيورة تشكيل الحكومة الجديدة ، فإن مصادر عليمة تؤكد ان المعارضة الاقليمية بدأت مذاك ، وان ما كان يشيعه حزب الله عن اتجاه الى اجماع عن النائب سعد الحريري لتأليف الحكومة الجديدة انما كان يهدف الى اظهار ان غزوة بيروت اعطت ثمارها وان الامور تسير على طريقة " الغالب والمغلوب " وان الحزب الالهي قادر على فرض ما يشيعه على كل اللبنانيين !! وفي مواجهة هذه الغاية اولاً ولأسباب عديدة اخرى رأت الاكثرية ان تسمي الرئيس السنيورة في تأكيد منها ان اتفاق الدوحة هو ثمرة توافق داخلي – اقليمي – دولي ، وان ما جرى في شوارع بيروت مُدان بكل المعايير ولن يغير في المعادلة الداخلية حرفاً واحداً .
ومنذ ان بدأت المشاورات الحكومية والعماد ميشال عون يقبل ويقدم على ان يكون ستاراً تختفي وراءه مطالب وعراقيل المحور الاقليمي وحزب الله ! وكل هذا يتم تحت ذريعة مطالب وزارية يسعى الرئيسان الى حل عقدها بالتشاور والمشاورات ، ولكن الثابت انه كلما حُلت عقدة ظهرت اخرى يتولى عون واركانه دفعها الى الواجهة الى حد ادنى رئيس الجمهورية قرر على ما يبدو اخذ الامور على عاتقه والسعي للوصول مع عون الى حلول للمطالب التعجيزية التي تفرخ كالفطر ساعة بساعة ويوماً بعد يوم .
وترى مصادر عليمة انه كما ادى تدخل ايران الى موافقة حزب الله على السير في تسوية الدوحة ، فإن تدخلاً مماثلاً قد يؤدي الى حلحلة امور الحكومة بما يوصل الى تشكيلها في وقت قياسي ، وهنا قد يعمد عون اذا لم يعجبه الحل المطروح الى البقاء خارجاً والمتاجرة بالمعارضة وصولاً الى الانتخابات النيابية القادمة !
ويبقى ان السؤال عن قبول عماد لبنان بأن تتلطى كل المشاريع المضرة بلبنان الوطن وراءه وان يقدم غطاء لهؤلاء حتى يحين موعد القبول عندهم ! وساعتها ينكشف دور عون بما يؤدي الى مزيد من انصراف الناس عنه واكتشافهم حقيقة دوره … ونواياه .