المعلم: سوريا ساهمت باتفاق الدوحة وهي تدعم حكومة وحدة وطنية
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان سياسة بلاده ومواقفها الوطنية والقومية ثابتة لم تتغير، مشيراً الى ان الاحداث برهنت على انها كانت على صواب في شأن مجمل الاحداث التي مرت بالمنطقة وخصوصاً في لبنان والعراق فلسطين.
وقال في العرض السياسي الذي قدمه امام مجلس الشعب: "إن سوريا ساهمت بفاعلية في انجاز اتفاق الدوحة انطلاقاً من حرصها على امن لبنان واستقراره وسلامة ابنائه وضمان عروبته".
واعتبر أن انتخاب الرئيس ميشال سليمان رئيساً للبنان بمواقفه الوطنية الداعمة للمقاومة التي تمثل خط الدفاع الاول ضد الاحتلال الاسرائيلي هو ضمان استقرار لبنان واستقلاله، مؤكدا في الوقت عينه ان سوريا لا تزال تدعم تأليف حكومة وحدة وطنية من دون تدخل لأن هذا شأن لبناني.
وعن المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل، قال إن الجولة الثانية من هذه المحادثات انتهت أمس، مشيرا إلى أن بلاده وافقت على اجراء تلك المفاوضات بوساطة تركية بعدما نقل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التزام اسرائيل الانسحاب من الجولان الى خط الرابع من حزيران 1967 وفقاً لأسس مؤتمر مدريد، وأعرب عن حرص سوريا على أن تكون المفاوضات علنية.
وفي ما يتعلق بتوجهات السياسة السورية الخارجية، قال: "ان جولة الرئيس بشار الاسد العربية تستهدف تحقيق أهداف قمة دمشق من اجل التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك باعتبارهما وسيلة تحفظ الامة العربية مما يخطط لها".
وبالنسبة الى العلاقات السورية – الفرنسية، ذكر أن "التقارب بين البلدين جاء بعد إدراك فرنسا لصواب رأي سوريا ومواقفها في ايجاد حل للازمة اللبنانية "، وقال: "إن سوريا ستواصل التنسيق مع فرنسا للبحث في القضايا التي تهم البلدين والمنطقة".