زهرا: القوات لا يرهبها اعتداء ولا يؤثر على حركتها السياسية
علق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على حادثة إطلاق النار على مكتبه، فأصدر بيانا جاء فيه: "حدثت طوال الاسبوع الماضي بعض الحوادث الصغيرة المؤسفة في منطقة البترون والتي لم نشأ اعطاءها حجما مبالغا فيه، وحرصنا على عدم وصولها الى وسائل الاعلام لأنها بقيت في اطار بسيط تشهد مثله كل النشاطات السياسية ونشاطات التعاطي العام في كل المناطق وفي معظم الدول الديموقراطية حتى.
الا ان ما جرى في عطلة نهاية الاسبوع وتمثل في الاعتداء الجبان تحت جنح الظلام بالرصاص على مكتب النائب انطوان زهرا والقوات اللبنانية في مدينة البترون، والذي استهدف كما بدا لنا الحركة السياسية اللافتة للقوات اللبنانية على مستوى لبنان عموما وعلى صعيد منطقتنا خصوصا والتي بلغت أمس الاول الأحد ذروتها بالخلوتين التنظيمية – الإدارية والسياسية- الانمائية واللتين أرادتهما القوات مدخلا إلى المستقبل السياسي الزاهر، ورصا للصفوف استعدادا للاستحقاقات السياسية الآتية وأهمها من دون شك الانتخابات النيابية العامة في أيار العام 2009.
وبناء على ما تقدم نؤكد ما يلي:
1- إننا ما زلنا نراهن وسنبقى على مشروع قيام الدولة وتولي مؤسساتها الأمنية والعسكرية مسؤولياتها كاملة، وعلى هذه القاعدة تقدمنا بشكوى مباشرة ضد مجهول لدى الاجهزة الامنية بتهمة الاعتداء الذي استهدف مكاتبنا.
2- وفي هذا الموضوع نريد أن يعرف الجميع أن القوات اللبنانية والنائب زهرا لا يرهبهما اعتداء وهو لا يؤثر تاليا على الحركة السياسية التي نعتبرها حقا طبيعيا لنا وللجميع، ومن غير المسموح أن يحاول أحد مواجهتنا فيها إلا سياسيا وعبر احترام خيارات اللبنانيين واحترام قراراتهم بالانتماء كائنا ما كانت هذه القرارات.
3- إننا في مسيرتنا السياسية المستمرة عولنا وما نزال على استفاقة ضمائر البعض وعودتهم إلى الأصالة اللبنانية التي ميزها دائما أنها تحترم التعددية داخل المجتمع الواحد والتي تتنافس ديمقراطيا وحضاريا من دون الحاجة إلى "مشاكل ورصاص" كانا وسيبقيا خارجين على القوانين مهما حاول أصحابهما أن يجدوا لهما تبريرات لا تقنع أحدا ولا تنطلي على أحد.
ويبقى ختاما أن منطقة البترون المشهود لها تاريخيا أنها منطقة مسالمة ولا مشاكل فيها تأبى هذا النوع من الأعمال الخارجة عن أصالة أبنائها وتعتبر أنها من مخلفات مرحلة الوصاية التي انتهت إلى غير رجعة مهما سعى وحاول الطارئون والحالمون.