#adsense

الحذر يلف بلدتي سعدنايل وتعلبايا بعد اشتباكات ليلية

حجم الخط

الحذر يلف بلدتي سعدنايل وتعلبايا بعد اشتباكات ليلية

يسود الحذر والهدوء بلدتي سعدنايل وتعلبايا اللتين شهدتا ليل أمس وحتى ساعات الصباح، اشتباكات عنيفة تخللها إطلاق نار وقذائف "هاون" وال"آر.بي.جي"، التي استخدمت بكثافة أكثر من المرة السابقة.

واستقدم الجيش وفي خطوة ميدانية لوقف هذا التصعيد والتدهور المفاجىء، قوة من المغاوير ونشر الدبابات في أعالي شتورا، وقامت وحداته بالتفاف عسكري من زحله باتجاه حوش الامراء وصولا الى دير يسوع الفادي ومحيط التلال المجاورة. وأقام الجيش مراكز ثابتة له في مناطق الاشتباكات وسير دوريات مؤللة ومحمولة على الطرق لعزل منطقة التوتر عن البلدات المجاورة سواء من جهة بلدتي قمل والتويتي او من جهة بلدات البقاعين الاوسط والغربي. وتقوم مروحية عسكرية تابعة للجيش بالتحليق فوق المنطقة، ولم تسجل على الارض أية مداهمات.

وأدت الاشتباكات الى مقتل المدرسة سميرة شكر مظلوم 40 عاما، وهي استاذة في التعليم الثانوي، وقد أصيبت فيما كانت على شرفة منزلها الزوجي عند مفرق بر الياس، وشيعت الى مثواها الاخير ظهر اليوم في بلدة الخيارة في البقاع الغربي.

كما قتل حسن على الطقش 60 عاما، من مواليد الخفر – بعلبك عند مفترق برالياس كذلك قتل بسام غازي.

وتضاربت المعلومات عن عدد الجرحى بين اثنين وأربعة جرحى أحدهم واصاباتهم طفيفة. وأدت الاشتباكات الى تضرر العديد من المنازل والسيارات، وبقيت على أرض المعركة، قذائف سقطت من دون ان تنفجر.
إزاء ذلك، تمت اتصالات شملت القيادات الروحية والسياسية للملمة الوضع ومنع تكرار ما حصل. ونفى ناطق عسكري مأذون،ان يكون قد حصل اي اشتباك بين الجيش وأحد الاطراف المتنازعة، خلافا لما روجته إحدى محطات التلفزة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل